علمت "المغربية" من مصادر من داخل المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة، أن الأخيرة بصدد الإعداد لعقد اجتماع موسع لتدارس آخر المستجدات، التي تشهدها البطولة الوطنية،
سيما ما يتعلق بشق المشاكل بين عدد من الأندية والمجموعة الوطنية، وتحديدا ما يرتبط بقضيتي النقل التلفزي والبرمجة.
ومن المنتظر أن تنظم لجنة البرمجة التابعة للمجموعة الوطنية للنخبة، منتصف الأسبوع المقبل، ندوة صحفية، سيخصصها الرئيس محمد عموري، لشرح حيثيات التأجيلات المتتالية لمنافسات البطولة الوطنية، والرد على الاتهامات الموجهة له، فضلا عن تحديد البرمجة النهائية وموعد نهاية البطولة الوطنية، إضافة إلى تواريخ إجراء مباريات كأس العرش، إلى حدود دور نصف النهاية.
وكان آخر احتجاج معلن من طرف أندية قسم الصفوة يتعلق بقرار المجموعة الوطنية القاضي بتأجيل مباريات الدورة 20، إذ عبر مسؤولو أندية الصدارة، الرجاء والوداد البيضاويين، والدفاع الحسني الجديدي، وأولمبيك خريبكة، عن تذمرهم وعدم استساغتهم لهذا التعامل التفضيلي مع فريق الجيش الملكي، واعتبروا قرار لجنة البرمجة، والمجموعة الوطنية، فيه نوع من المحاباة للفريق العسكري، لأن توقيف البطولة في فترات متقطعة لا يصب في مصلحة تطوير كرة القدم الوطنية.
كما أوضح المحتجون أن هذه التوقفات المتكررة لمنافسات البطولة الوطنية، تؤثر سلبا على مسار أندية مقدمة الترتيب، وهو الأمر الذي ينطبق على الرجاء البيضاوي، متصدر الترتيب، والوداد البيضاوي، الذي حقق خمسة انتصارات متتالية، جعلته يصعد إلى المركز الثالث في سبورة الترتيب العام.
من جهتها، اعتبرت المجموعة الوطنية، أن قراراتها تصب في مصلحة جميع الأندية الوطنية، وأن هذا التأجيل جاء للحد من تراكم المباريات المؤجلة لفريق الجيش الملكي، التي وصلت إلى مبارتين أمام كل من جمعية سلا وشباب المسيرة، بغية الحفاظ على تكافؤ الفرص بالنسبة لجميع الأندية، سواء التي تنافس على اللقب أو التي تصارع من أجل البقاء ضمن أندية القسم الوطني الأول.
وشكلت القرارات المتتالية لمجموعة النخبة بتأجيل منافسات البطولة، سببا رئيسيا في اندلاع عدد من المشاكل بين بعض المسؤولين داخل الأندية الوطنية، والمسيرين داخل الجامعة الوصية، والمجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة، كما حصل في قضية عضو مكتب الرجاء البيضاوي، رشيد البوصيري، مع رئيس لجنة البرمجة، محمد عموري.
وحظيت لجنة البرمجة بالنصيب الأكبر من الاتهامات، إذ اتجهت سهام النقد صوب رئيس لجنة البرمجة، محمد العموري، رئيس فريق الرشاد البرنوصي، وحملته غالبية الأندية مسؤولية القرارات التي اعتبروها خاطئة ولا تصب في مصلحة الأندية الوطنية، كما اتهمه البعض بالخضوع إلى ضغوطات أندية دون سواها، في إشارة إلى فريق الجيش الملكي، الذي كان بدوره ضحية البرمجة الخاطئة للمجموعة الوطنية قبل انطلاق المنافسات، التي لم تراع المشاركات الخارجية للأندية المغربية في المسابقات الخارجية، القارية والإقليمية، وهو ما استدعى من مدرب الفريق العسكري امحمد فاخر الخروج عن صمته المعتاد لإعلان سخطه عن لجنة البرمجة، التي لم تراع المهمة الوطنية، المنوطة بفريق الجيش الملكي، بتمثيله للكرة المغربية في الاستحقاقات القارية والإقليمية.