توجهت صباح أمس الأربعاء، بعثة فريق الجيش الملكي إلى جزر الرأس الأخضر، عبر طائرة عسكرية خاصة أقلعت من القاعدة العسكرية بالقنيطرة في اتجاه العاصمة برايا، بعد التوقف في مدينة الداخلة.
ويأتي اختيار إدارة الفريق العسكري لطائرة خاصة من أجل ربح الوقت ولصعوبة إيجاد رحلة لجزر الرأس الأخضر.
ويدخل الفريق العسكري المباراة بمعنويات مهزوزة، جراء النتائج المخيبة التي حصدها الفريق في مبارياته الأخيرة ضمن فعاليات بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم النخبة، كان آخرها العودة بتعادل لا يسمن ولا يغني من جوع، من مدينة الخميسات.
وكانت الخسارة التي تلقاها أشبال المدرب امحمد فاخر، أمام فريق المغرب التطواني، عن مؤجل الجولة 15، بمثابة ضربة عنيفة، جعلت الفريق العسكري يعيش فوق فوهة بركان، بسبب الخلافات التي دبت بين عناصر الفريق من جهة، وبين أعضاء الطاقم التقني، من جهة ثانية.
وقد تكون نتيجة الذهاب، التي فاز من خلالها الفريق العسكري، على ضيفه سبورتينغ برايا، بنتيجة 6-1، مساعدة للاعبين لخوض مباراة الإياب باطمئنان أكبر، خصوصا أن التشكيلة العسكرية لا تحتمل صفعة أخرى قد تكون تبعاتها مكلفة لأشبال المدرب امحمد فاخر، وله شخصيا، الذي قد يخسر منصبه إن هو فشل في تأهيل الجيش إلى الدور المقبل من مسابقة دوري أبطال إفريقيا في نسختها 13.
ويحتضن ملعب "فارزيا" بأرضيته المغطاة بالعشب الاصطناعي، المباراة، بعد ظهر السبت المقبل، وسيحتضن الملعب نفسه حصة تدريبية للعسكريين، غدا الجمعة، في التوقيت نفسه، الذي ستنطلق فيه المباراة.
ويغيب عن فريق الجيش الملكي كل من المهاجم جواد وادوش، والظهير الأيمن مراد فلاح، بسبب الإصابة.
وكان فريق سبورتينغ برايا، تمكن في الموسم الماضي من إخراج فريق الجيش الملكي من الدور التمهيدي، عقب تمكنه من الفوز عليه في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب "فاريز" بنتيجة 3-0، وهي النتيجة نفسها التي فاز بها فريق الجيش الملكي بالرباط، ليحتكما بعدها الفريقان إلى ضربات الترجيح، التي منحت الفوز لممثل الرأس الأخضر.
وأكد فاخر في تصريح لـ "المغربية" أن المباراة لن تكون سهلة، رغم الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت بالرباط بنتيجة 6-1، مضيفا أن فريق برايا يظهر بوجه مغاير على أرضية ملعبه، كما فعل في الموسم الماضي، ومشيرا إلى ضرورة اللعب من أجل تحقيق الفوز، للاطمئنان أكثر على نتيجة المباراة واستعادة الثقة بالنفس.
وعين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) طاقم تحكيم من سيراليون لإدارة المباراة، يقوده حكم الساحة إدوار بانكينسون، بمساعدة كل من ويليام داوود، وشريف نيولاند، في حين أنيطت مهمة مراقبة المباراة بالسينغالي يوسو نداي.