القرقوري: فتحت صفحة جديدة مع لومير والجامعة

الأربعاء 11 فبراير 2009 - 10:17

قال الدولي المغربي طلال القرقوري، المحترف بصفوف فريق قطر القطري لكرة القدم، إنه طوى نهائيا صفحة الماضي والمشاكل السابقة، التي كانت له مع المنتخب المغربي، حين كان يشرف عليه المدرب الفرنسي هنري ميشال

مضيفا، "طويت الماضي، وفتحت صفحة جديدة مع المنتخب المغربي بقيادة المدرب الفرنسي روجي لومير وإدارة الجامعة".

وكان طلال القرقوري أعلن اعتزاله اللعب دوليا، مباشرة بعد الخروج المخيب للمنتخب المغربي من الدور الأول لنهائيات النسخة السادسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا، التي أقيمت في غانا 2008، وكان حينها صرح أن "الوقت حان لاعتزال اللعب دوليا، وترك الفرصة للاعبين آخرين لحمل المشعل، والدفاع عن ألوان الأسود، وهذا القرار فكرت فيه جيدا، كما أن أصدقائي نصحوني بذلك".

وأبرز القرقوري في تصريح لـ"المغربية"، أن الدعوة، التي قدمها له المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، أسعدته كثيرا، مضيفا " بكل صراحة، العودة مجددا للدفاع عن قميص الأسود، حلم يتمناه أي لاعب مغربي، وروجي لومير منحني فرصة جديدة للظهور مرة أخرى رفقة أسود الأطلس".

وزاد مدافع قطر القطري "لومير، مدرب ذكي يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين، ومنذ مجيئي إلى المغرب، مساء الاثنين الماضي، لم يتحدث معي حول المشاكل السابقة، باستثناء أنه قال لي بالحرف، مرحبا بك في المنتخب المغربي، وهذا التصرف لا يمكنه أن يصدر إلا عن مدرب كبير"، مشيرا إلى أنه يجب عليه أن يثبت مكانته، وأحقيته في الدفاع عن القميص الوطني خلال المباراة الودية الدولية ضد منتخب التشيك، اليوم الأربعاء، سيما أن المدرب روجي لومير وضع ثقته فيه، ولا بد أن يؤكد أنه أهل لتلك الثقة.

وبخصوص رأيه في المجموعة، التي يوجد فيها المنتخب المغربي، أقر القرقوري بصعوبة مهمة الأسود للتأهل إلى كأسي أمم إفريقيا والعالم بأنغولا وجنوب إفريقيا على التوالي سنة 2010، مضيفا "بالنسبة لنا كمغاربة، أكيد سنقر بصعوبة المهمة، خصوصا حين نذكر الغابون والكاميرون، لكن بالنسبة للمنتخبات الأخرى، التي ستواجهنا، أكيد بدورها تعرف قوة المنتخب المغربي، بحكم أن عناصره تمارس في أكبر البطولات الأوروبية".

وتابع "كل الحظوظ وافرة للمنتخب المغربي للوصول إلى كأسي إفريقيا للأمم والعالم، وأعتقد أن الهيكلة الجديدة، التي عرفها المنتخب بقدوم المدرب الفرنسي روجي لومير، قادرة على إسعاد الجماهير المغربية".

يذكر أن المنتخب المغربي أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة، التي تضم الغابون والكاميرون والطوغو.

من جهة أخرى، اعتبر عميد المنتخب المغربي، المباراة الدولية الودية ضد المنتخب التشيكي، اليوم الأربعاء، فرصة للمدرب الفرنسي للوقوف عن مدى جاهزية اللاعبين، استعدادا للمباراة الرسمية الأولى ضد الغابون في التصفيات.

وقال القرقوري: "طريقة لعب المنتخب التشيكي تشبه كثيرا المنتخبات الإفريقية، إذ بدوره يعتمد على الاندفاع البدني وطول قامة عناصره، الأمر الذي سيمنحنا فرصة الاحتكاك قبل المواجهة الرسمية ضد الغابون".
وأوضح مدافع قطر القطري، أن الكرة الإفريقية تتقدم بشكل سريع، بحكم أن البطولات الأوروبية أصبحت غزيرة باللاعبين الأفارقة.

وكان القرقوري من الركائز الأساسية لخط دفاع المنتخب المغربي، وساهم في بلوغه المباراة النهائية للنسخة الرابعة والعشرين في تونس عام 2004، بيد أنه لم يلعب أي مباراة في كأس إفريقا بغانا، حيث فضل المدرب الفرنسي هنري ميشال، المناداة على المدافع أمين الرباطي.

يشار إلى أن القرقوري بدأ مسيرته مع الرجاء البيضاوي عام 1996، وأحرز معه لقب بطل البطولة الوطنية أربع مرات، أعوام 1996 و1997 و1998 و199، إضافة إلى دوري أبطال إفريقيا عامي 1997 و1999، قبل أن ينتقل في دجنبر 1999 إلى باريس سان جرمان الفرنسي.

كما لعب القرقوري مع سندرلاند الإنجليزي لمدة 6 أشهر، وعاد مرة أخرى إلى باريس سان جرمان لموسم واحد (2003-2004)، قبل أن ينضم إلى تشارلتون الإنجليزي، لينتقل بعد ذلك إلى قطر القطري، علما أن النادي اللندني أعاره في أبريل 2006 إلى الغرافة القطري لمدة 6 أشهر.




تابعونا على فيسبوك