يشارك عدد من الرياضيين المغاربة في حملة للتبرع بالدم تنظمها جمعية "رياضة وصداقة، اليوم الثلاثاء، بمركز تحاقن الدم بالدارالبيضاء
وقال سعيد بنمنصور، رئيس الجمعية، إن ما يناهز 150 صحافيا وفنانا ورياضيا من مسيرين ومدربين ولاعبين قدامى، سيتبرعون بالدم لفائدة الفلسطينيين بقطاع غزة، مشيرا إلى أن قطرة دم بإمكانها إنقاذ حياة طفل أو شيخ أو امرأة من بطش آلية القتل الإسرائيلي، التي أتت على الأخضر واليابس في القطاع.
وأضاف بنمنصور في اتصال هاتفي أجرته معه "المغربية" أن "التبرع بالدم هو أضعف الإيمان بالنسبة للمساعدة"، مضيفا أنه "باعتبارنا رياضيين، وفي إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، يعد التبرع بالدم جزء من المساهمة".
وبين بنمنصور أن هذه الحملة تدخل في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني لمناهضة العنف، الذي يمارس عليهم، و"كي نكون يدا واحدة ونكثف الجهود"، مشيرا إلى أن " فكرة التبرع بالدم لصالح سكان غزة، وردت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، لأن ذلك أقل ما يمكن أن يقدمه المجتمع المدني إلى إخواننا في فلسطين، في خطوة تنضاف إلى كفاحه في سبيل دعم القضية الفلسطينية، وردا على العدوان الإسرائيلي الغاشم".
وأوضح رئيس جمعية "رياضة وصداقة" أن برنامج الحملة التضامنية سينطلق على الساعة الثالثة بعد الظهر، بغرض إجراء جميع الفحوصات على المتبرعين قبل انطلاق العملية، وأن مركز تحاقن الدم بالدارالبيضاء وفر جميع المستلزمات الضرورية لمرور الحملة بشكل جيد.
يذكر أن لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لأطباء العرب كانت وجهت نداء إلى جميع المواطنين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة، والغير مصابين بأمراض مزمنة أو خطيرة، للتبرع بالدم، تضامنا مع إخوانهم في قطاع غزة.