يدخل فريق الجيش الملكي غمار منافسات دوري أبطال إفريقيا، بمعنويات محبطة، بسبب النكسات المتتالية، التي تعرض لها في مبارياته الأخيرة
والتي اختتمها بخسارته لقب كأس شمال إفريقيا للأندية البطلة، أمام النادي الإفريقي التونسي.
وشاءت الصدف أن يفتتح العسكريون دوري أبطال إفريقيا للسنة الثانية على التوالي، بملاقاة فريق سبورتينغ برايا، من الرأس الأخضر، وهو الفريق نفسه الذي عصف بأحلام فريق الجيش الملكي خلال النسخة السابقة، بعدما أخرجه من الدور التمهيدي، بعد التعادل في مبارتي الذهاب والإياب بنتيجة 3-3، احتكم بعدها الفريقان إلى الضربات الترجيحية، التي منحت التأهيل لممثل الرأس الأخضر.
وانطلاقا من هذا المعطى التاريخي، سيلعب أشبال المدرب امحمد فاخر، من أجل تحقيق ثلاثة أهداف، أولا تأمين التأهيل للدور المقبل، وثانيا رد دين الإقصاء أمام سبورتينغ برايا، في الموسم الماضي، وثالثا من أجل مصالحة الجمهور الغاضب بسبب النتائج السلبية، التي حصدها الفريق في مبارياته الأخيرة.
ويعول امحمد فاخر، على هذه المباراة لاستعادة التوازن، ووضع حد للنتائج السلبية التي لحقت الفريق في الآونة الأخيرة، وبإمكان مدرب الجيش الملكي الاستعانة بعدد من اللاعبين الذين غابوا عن المباراة أمام الإفريقي التونسي، خصوصا عصام الراقي ويوسف البصري، بالإضافة إلى العناصر التي أبانت عن أحقيتها في نيل الرسمية داخل التشكيلة الأساسية، بدل البقاء على دكة الاحتياط، وهو الأمر الذي ينطبق على كل من عبد الرحمان المساسي، المتألق في نهائي كأس شمال إفريقيا، ومحمد مديحي، المنضم حديثا للتشكيلة العسكرية.
من جهته، سيدخل فريق سبورتينغ برايا، المباراة مزهوا بإنجازه غير المسبوق، الذي حققه السنة الماضية، بإخراجه بطل المغرب من الدور التمهيدي، سيما أن لاعبي الرأس الأخضر، سيحصلون على امتياز لعب مباراة الذهاب بالمغرب، في حين ستجرى مباراة الإياب بالرأس الأخضر، وهو سيناريو السنة الماضية نفسه، إذ فاز فريق الجيش الملكي، في مباراة الذهاب بالرباط بنتيجة 3-0، قبل أن يتمكن فريق برايا من التألق بالحصة نفسها في مباراة الإياب، دون أن يستقبل مرماه أي هدف، ما أرغم ممثل الكرة المغربية على دخول امتحان الضربات الترجيحية، التي ابتسمت لأبناء الرأس الأخضر، وعجلت بخروج بطل المغرب من الدور التمهيدي.