الخلافات والتهاون وراء ضياع لقب شمال إفريقيا

الأربعاء 28 يناير 2009 - 11:27

فتحت الهزيمة الأخيرة لفريق الجيش الملكي، في المباراة النهائية لنيل كأس شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالبطولة، الباب على مصراعيه لوضع أكثر من علامة استفهام حول ما يجري ببيت الفريق العسكري

الأكيد هو أن العلاقة بين عدد من اللاعبين ليست على ما يرام، وهو ما أكده مصدر من داخل الفريق العسكري لـ "المغربية" كون التشكيلة التي واجهت النادي الإفريقي التونسي، ضمت لاعبين على خلاف في ما بينهم، إلى درجت أن الواحد منهم لا يكلم الآخر، ويتعلق الأمر بكل من يوسف القديوي، وجواد وادوش، هذا بالإضافة إلى أن عضوا من الطاقم التقني للفريق العسكري رفض ذكر اسمه أكد أن اللاعبين تهاونوا خلال حصة الضربات الترجيحية، في حين أن تصريحات المدرب امحمد فاخر، كانت بعيدة عن تشخيص الداء الذي يعانيه الفريق، بعدما عاد بالذاكرة إلى الوراء، محملا استعدادات الجيش الملكي، قبل انطلاق الموسم، المسؤولية في تراجع مستوى الفريق، مذكرا بأن فريقه خاض مسابقة سامر كاب، ونهاية كأس العرش، ودوري أبها بالعربية السعودية، قبل أن يحرجه المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة، عندما أكد أن فريقه خاض 7 مباريات في مدة تقل عن 21 يوما، قبل ملاقاة الفريق العسكري، في نهائي كأس شمال إفريقيا، وهو ما دفع بفاخر لاستدراك الأمر، بالقول إنه من غير المسموح للفرق الكبيرة بالشكوى من البرمجة، قائلا : "حديثي عن استعدادات الفريق بداية الموسم مجرد تذكير لما تعرض له الفريق من ضغط المباريات".

ورافقت "المغربية" جمهور الجيش الملكي، في رحلة العودة إلى العاصمة الرباط عبر القطار، وهي الرحلة التي أكدت مدى تحضر الجمهور العسكري في حالة ما لم يتعرض للاستفزاز من طرف قوات الأمن، إذ تعامل رجال الأمن مع الجمهور بطريقة لائقة بمحطة فاس والأمر نفسه وقفنا عليه في محطة الرباط أكدال، ما انعكس بالإيجاب على رد فعل الجمهور الذي رحل من فاس إلى الرباط دون أن يثير أي مشكل يذكر، في حين كان شغلهم الشاغل داخل القطار هو تشريح أسباب الهزائم الأخيرة التي تعرض لها الفريق، محملين المسؤولية للمدرب امحمد فاخر، بدرجة أولى، ثم اللاعبين في الدرجة الثانية، وعلى الخصوص اللاعب جواد وادوش، الذي نال النصيب الأكبر من عبارات اللوم والاستهجان، ولم يستثن أنصار الجيش الملكي، المستشار الفني للفريق العسكري، العربي كورة، من المسؤولية، محملين إياه فشل عدد من الانتدابات التي أقدم عليها الفريق، والتي كانت سببا في تراجع مستوى الفريق في الآونة الأخيرة.

وكان القطار الخاص الذي خصصه المكتب الوطني للسكك الحديدية، اكتظ بأنصار الفريق العسكري، لدرجة أن عددا منهم اتخذ له مكان الأمتعة مضجعا، ولم تسجل أي أحداث الشغب عند محطة القطار الرباط أكدال، التي وصلها القطار حوالي الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة، وتفرق أنصار الفريق العسكري بهدوء، واتجه الجميع صوب أحيائهم ( يعقوب المنصور، العكاري، وتمارة) دون إثارة أي مشكل.




تابعونا على فيسبوك