أبدى اللاعب الدولي المغربي عبد الرحمان قابوس رغبته في مغادرة فريق مورسيا قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية متم الشهر الجاري
وقال في حوار مع موقع "منتخب نت" على شبكة الأنترنت إنه يشعر بحلول الوقت للمغادرة وأنه نادم على القدوم إلى مورسيا "لقد قمت باختيار سيء عندما قررت اللعب في مورسيا، فالفريق لم يتمكن من الحفاظ على مكانته مع أندية الصفوة بإسبانيا، عكس ما كان يقوله لي المسؤولون من كون الفريق سيضمن بقاءه في الليغا، لكن ذلك لا يعني أنني أود مغادرة إسبانيا، حيث الممارسة الكروية في أعلى مستوياتها، رغم أن العديد نصحوني بمواصلة الدفاع عن قميص مورسيا، خصوصا أن المدرب الجديد أصبح يشركني أساسيا في التشكيلة، لكن ذلك لن ينزع فكرة راسخة لدي، وهي المغادرة".
وكشف قابوس عن وجود اهتمام به من قبل عدد من الفرق الأوروبية مثل ويغان الإنجليزي، وتولوز الفرنسي، لكن رغبته في تغيير الأجواء تصطدم بشرط جزائي وقعه وكيل أعماله السابق، تتمثل في دفع 30 مليون أورو من طرف الفريق الذي يرغب في خدماته، في حال فسخ العقد مع مورسيا قبل انتهاء مدته.
وقال قابوس "فتحت مفاوضات حاليا مع عدد من الفرق الأوروبية، وأرغب في المغادرة نحو فريق أفضل من مورسيا، وله طموحات كبيرة، وإن شاء الله سأغادر في فترة الانتقالات الشتوية، لكن الجميع يعلم أن عقدي به شرط جزائي يقدر بـ 30 مليون أورو، وفي الموسم الماضي كانت هناك عروض مغرية، خصوصا من راسينغ سانتاندير، الذي طرح ما بين مليون ومليوني أورو مقابل خدماتي، في حين دفع مورسيا 500 ألف أورو فقط للتعاقد معي، ويريد الفريق مبلغا لا يقل عن سبعة ملايين أورو للسماح بانتقالي، ولي ثقة كبيرة في أن وكيل أعمالي الإسباني، الذي له خبرة كبيرة سيصل من خلال اتصالاته إلى حل".
وتألق قابوس في أول مباراة دولية له مع أسود الأطلس، عندما واجهوا منتخب فرنسا، ونال ثقة المدرب السابق هنري ميشال، لكنه ظهر بمستوى مخيب مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في غانا، ومنذ ذلك الحين والإصابات تطارده، ما أثر على مستواه وأيضا في المناداة عليه مجددا من طرف الناخب الوطني روجي لومير.
ويؤكد قابوس أن مستواه الحالي لا يسمح له في اللعب مع الأسود، لكنه لن يثني عزيمته في استعادة مكانته، وسيشكل حافزا للعودة إلى أفضل مستوى تقنيا وبدنيا، وحمل القميص الوطني "أتدرب مرتين في اليوم، سواء مع فريق مورسيا أو بمفردي، وإذا انتقلت لفريق آخر سأكون في قمة مستواي، وسيصبح بإمكاني العودة للمنتخب، وبحافز أقوى لأنني أود إدخال الفرحة إلى قلوب ملايين المغاربة".