أشرف بادو الزاكي، صباح أمس الثلاثاء، على التداريب الصباحية لفريق الوداد البيضاوي، تحضيرا لمباراة المغرب الفاسي، ضمن أولى مباريات إياب البطولة الوطنية لقسم الصفوة.
وقال مصدر مقرب من الفريق الأحمر، إن أعضاء المكتب المسير للفريق الأحمر، رفضوا بالإجماع، الموافقة على رغبة المدرب بادو الزاكي، في الانسحاب من تدريب الفريق، وطلبوا من الناخب الوطني السابق، خلال لقاء معه بمقر سكناه، أن يواصل مهامه، دون الاهتمام بما يقوله بعض المنخرطين وفئات من جمهور الفريق.
وأضافت مصادرنا أن الرئيس الودادي، عبد الإله أكرم، أكد للمدرب الزاكي أن المكتب المسير متمسك به، ولن يسمح له بالرحيل، وأن الكل راض عن العمل الذي ينجزه مع الفريق، وبالتالي لا يهم الأصوات النشاز، التي تسعى إلى عرقلة مسيرة الفريق.
وفي الوقت الذي رحب عدد كبير من أنصار الوداد بقرار الاحتفاظ بالزاكي مدربا للفريق، باعتبار أن الوقت لا يسمح بالتغيير التقني، مخافة أن يؤثر ذلك سلبا على مسيرة الفريق، عبرت فئات أخرى عن رفضها للطريقة التي يتعامل بها المسيرون مع المدرب، مؤكدة أنه كان يلزم الاستجابة لطلبه، والبحث عن مدرب جديد.
وانتقد المعارضون الأسلوب الذي يعتمده الزاكي، ولجوءه إلى الدفاع، في الوقت الذي يتوفر الفريق على مؤهلات هجومية كبيرة، مبرزين أن الفريق الأحمر كان مؤهلا للفوز على اتحاد حلب بحصة عريضة، لولا أن الزاكي اعتمد على تشكيلة من دون قلب هجوم، واحتفظ بالثنائي حكيم أجراوي وهشام اجويعة على كرسي الاحتياطيين، وهما اللذان منحاه هدفي المباراة، وأنقذاه من سخط الجمهور الأحمر.