تألق المدافع سمير الزكرومي، بشكل لافت مع فريق الرشاد البرنوصي بدوري المجموعة الوطنية الثانية.
وكان واحدا من الأسماء التي سرقت الأضواء في منافسات كأس العرش، قبل حوالي موسمين، ما جعل عددا من الأندية تطارده، قبل أن ينجح مسؤولو فريق الرجاء البيضاوي في إقناعه بالتحول للدفاع عن اللون الأخضر، مع بداية الموسم الجاري.
كان الكل ينتظر منه مواصلة التألق، غير أنه لحد الآن عجز عن انتزاع الرسمية، وبقي احتياطيا، غير أنه كلما استفاد من فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية، يبرهن على أنه مدافع من طينة الكبار، وأن المدرب البرتغالي، خوصي روماو، يظلمه بإبقائه على كرسي الاحتياطيين.
التقينا اللاعب الزكرومي مباشرة بعد نهاية إحدى الحصص التدريبية للفريق الأخضر، وكانت الفرصة مواتية للحديث عن عدد من المواضيع، المتعلقة بمسيرته مع الرجاء، وعن تقييمه لمستوى بطولة الصفوة، وجوانب أخرى، ترك لكم فرصة اكتشافها في الحوار التالي:
* ما هو تقييمك للفترة القصيرة التي قضيتها بين أحضان الرجاء البيضاوي؟
- بعد تجربتي مع فريق الرشاد البرنوصي بدوري المجموعة الثانية، التحقت بفريق الرجاء البيضاوي، أحد أقوى الأندية الوطنية. في الحقيقة، قضيت فترة قصيرة لحد الآن، وبالتالي يصعب إصدار أي تقييم، علما أنني لم أضمن رسميتي بعد مع الفريق الأول، وما زلت ضمن قائمة الاحتياط. لكن هذا لا يقلل من شأني، لأنني أستفيد كثيرا من مختلف زملائي في الفريق، خصوصا الأسماء التي تتمتع بخبرة واسعة، مثل العميد عبد اللطيف جريندو.
* مازلت لاعبا احتياطيا، أي أنك لم تفرض نفسك بعد داخل تشكيلة الفريق الأخضر؟
- أن أكون احتياطا أو لاعبا أساسيا، فهذا يبدو لي غير مهم، بقدر ما يهمني الفريق الذي أنتمي إليه، وتهمني أيضا النتائج والألقاب التي يمكنني تحقيقها مع فريقي الجديد.
* على ذكر النتائج، كيف تعلق على النتيجة أمام الصفاقسي التونسي؟
- نأسف كثيرا لهذه النتيجة، كانت مباراة مهمة وحضرها جمهور كبير، ونحن نعتذر لهذا الجمهور. أخطأنا وكانت النتيجة إقصاؤنا من منافسات دوري أبطال العرب، مع أننا كنا مستعدين من كل الجوانب، لكن لم نتمكن من تحقيق الفوز.
* ما السبب الحقيقي في رأيك لهذا الإقصاء ؟
- لا أحد كان يتوقع هذا الإقصاء، سواء نحن أو الجمهور المغربي. الكل كان يقول إن الرجاء البيضاوي سيبلغ أبعد مرحلة ممكنة، وجمهورنا توقع تتويجنا باللقب مرة أخرى، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
* يقول البعض إن المدرب خوصي روما صارم في عمله، ما تعليقك؟
- لا أقول إن المدرب خوصي روما صارم، بالعكس، هو شخص جدي ويعمل معنا باحترافية، لذا يجب التفريق بين أوقات العمل وساعات الفراغ، ولا يجب الخلط بينهما.
* بعد الإقصاء من دوري أبطال العرب، ما هدفكم في ما تبقى من الموسم؟
- طبعا، سنطمح إلى الفوز بلقب كأس العرش ولقب البطولة الوطنية.
* رغم النتائج الجيدة التي حصدها الفريق الأخضر، يفتقد جمهوركم إلى الفرجة، مارأيك؟
- الجمهور في الحقيقة يطالب بالنتيجة قبل أي شيء آخر، لأننا في مرات عدة حققنا الفرجة ولم نحقق الفوز فطالبنا الكل بالنتائج الإيجابية. سنسير على هذا النهج، وأظن أننا بتحقيق النتائج الإيجابية ستأتي الفرجة من دون شك.
* كيف ترى الشطر الثاني من البطولة الوطنية؟
- الشطر الثاني يكون دائما أصعب من الشطر الأول، لأن بعض الفرق الصغيرة التي تألقت لن تتمكن من السير على الإيقاع نفسه، والتقدم في الشطر الثاني على الفرق الكبرى كالرجاء أو الوداد. أكيد أن الكلمة الأخيرة ستكون للكبار فقط.
* ومن ترشح للتويج باللقب؟
- أرشح من سيكون مركزا أكثر على البطولة، ومن سيحقق نتائج إيجابية أكثر، دون أن يعاني أي مشاكل، وأيضا الفريق الأكثر انسجاما.