في ظل جمود اللجنة الجامعية

أندية كرة القدم النسوية تتحرك من جديد

الخميس 01 يناير 2009 - 10:11

ينتظر أن يجتمع، اليوم الخميس، بمدينة الرباط، ممثلو أغلب أندية البطولة الوطنية لكرة القدم النسوية، لبحث عدد من المواضيع المرتبطة بمنافسات الموسم الجديد.

وتكوين لجنة يعهد إليها بتمثيل الفرق داخل اللجنة الجامعية.

وحسب مصادر "المغربية"، اجتمع ممثلو حوالي عشرة أندية، بداية الأسبوع الجاري، بمدينة الدارالبيضاء، وطرحوا عددا من الاقتراحات، كما اتفقوا على توسيع دائرة النقاش، وإشراك أكبر عدد ممكن من الفرق، حتى يتكلم الجميع بصوت واحد.

وأضافت مصادرنا، أن أندية كرة القدم النسوية، تطالب بحل عدد من المشاكل العالقة، وفي مقدمتها، مشكل الدعم الجامعي، بعدما وعد أعضاء اللجنة الجامعية، خلال الموسم الرياضي الماضي، بدعم الفرق ومساعدتها، من أجل التغلب على المصاريف الموسمية، غير أنه في نهاية المطاف، أبدى الكل امتعاضه لقيمة الدعم، التي لم تتجاوز 10 ملايين سنتيم، في الوقت الذي تجاوزت بعض الفرق حاجز 40 مليون سنتيم، بين واجبات التنقل، والمنح الأسبوعية، ومختلف المصاريف الأخرى.

وكان مقررا أن ينطلق الموسم الجديد، قبل بداية سنة 2009، غير أن وجود رئيس اللجنة الجامعية، محمد القداري، بالديار المقدسة لأداء مناسك الحج، عطل نشاط اللجنة، وعجز الأعضاء الباقون عن مواجهة الفرق وحل مشاكلها، وبالتالي تأجلت انطلاقة الموسم الجديد، علما أن اللجنة قررت في البداية، اعتماد بطولة من شطرين (الشمال والجنوب)، تماما مثل الموسم الماضي، لكن هذه المرة، بمشاركة 6 فرق فقط عن كل شطر، أي مع إقصاء فرق نادي أسا الزاك، ونهضة سطات، ونادي تطوان، وفتيات البوغاز، إلا أن ممثلي هذه الفرق رفعوا أصوات الاحتجاج، بدعوى أن اللجنة الجامعية، لم تعلن خلال الموسم الماضي عن نظام الهبوط.

واختلطت الأوراق أيضا، عندما طالب عدد من رؤساء العصب، بإعادة النظر في نظام البطولة، وإشراك الفرق المتألقة في بطولات العصب خلال الموسم الماضي، وبالتالي اقترحوا إضافة شطر ثالث، وإعادة تكوين الأشطر الثلاثة، حسب الانتماءات الجهوية لكل فريق.

من جهة أخرى، علمت "المغربية" أن الاجتماع المرتقب لممثلي الفرق، يومه الخميس، أقلق راحة بعض أعضاء اللجنة الجامعية، وربما تحرك المنزعجون في وقت قياسي لتحديد موعد بداية الموسم، والحسم في عدد من الأمور، التي تهم مسيرة بطولة كرة القدم النسوية.




تابعونا على فيسبوك