تعرض الرجاء البيضاوي لانتكاسة جديدة، عندما أقصي من طرف الصفاقسي التونسي في إياب ثمن نهاية دوري أبطال العرب في كرة القدم، مساء أول أمس الأحد.
بالمركب الرياضي محمد الخامس.
وتفوق الفريق التونسي بعشرة لاعبين، على "النسور الخضر" بهدف لصفر، وقعه حمزة يونس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، علما أن مباراة الذهاب بصفاقس انتهت بالتعادل السلبي، وطرد الحكم في الدقيقة 42 قائده ومدافعه عصام المرداسي لتلقيه الإنذار الثاني.
وينضاف هذا الإقصاء إلى النتائج المخيبة التي يحققها الرجاء في مشاركاته القارية والعربية، في السنوات الأخيرة، حيث عجز عن الذهاب بعيدا في المنافسات، ما يؤكد تراجع مستواه وافتقاده لاعبين ذوي خبرة وقدرات تخول الظفر بأحد الألقاب.
وسيطر الرجاء على معظم أطوار المباراة، وكان الأكثر استحواذا على الكرة، لكن دون أن يترجم ذلك إلى فرص حقيقية للتسجيل، وعكس مجريات الشوط الأول، أحرز اللاعب حمزة يونس الهدف الأول للفريق التونسي، إثر ضربة رأسية مركزة لم تترك أي حظ للحارس يونس عتبة، وبالتالي كان الرجاء على يقين أن تأهله إلى ربع النهاية يمر عبر توقيع هدفين في الشوط الثاني.
وكاد هذا السيناريو يتحقق لولا تضييع حسن الطير لضربة جزاء في الدقيقة 50، ما أثر على معنويات اللاعبين، وعقد مهمتهم، خصوصا مع تراجع التونسيين إلى الدفاع الكلي للحفاظ على النتيجة، وهو الأمر الذي نجحوا فيه إلى حد بعيد، حيث فقد الرجاويون مساحات للمناورة، وأصبحت فرصهم نادرة وينقصها متمم للعمليات.
وأكد النادي الصفاقسي تألقه خارج قواعده، وكرر النتيجة التي كان حققها أمام مواطنه النجم الساحلي في الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي العام الحالي، عندما سقط في فخ التعادل السلبي على أرضه قبل أن يرغمه على التعادل 2 -2 في سوسة إيابا ويحرز اللقب القاري للمرة الثانية على التوالي.
وبات النادي الصفاقسي ثالث فريق تونسي يبلغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال العرب هذا الموسم، بعد الترجي الرياضي والاتحاد المنستيري.
وارتفع عدد الأندية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي إلى 7 وهي فضلا عن النادي الصفاقسي والترجي الرياضي والاتحاد المنستيري, الإسماعيلي المصري وصيف بطل النسخة الأولى، ووفاق سطيف الجزائري حامل اللقب في العامين الأخيرين، والوحدات الأردني ومواطنه الفيصلي.
وتبقى بطاقة واحدة يتنافس عليها الوداد البيضاوي والاتحاد السوري، اللذان سيلتقيان إيابا الأحد المقبل في الدار البيضاء, علما أن مباراة الذهاب انتهت بفوز الفريق السوري بهدف وحيد.