لم يعلق المكتب المسير لفريق الوداد البيضاوي، على حكم اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة، الصادر، مساء أول أمس الأربعاء، الذي أعادت من خلاله النظر في قرار توقيف المدرب بادو الزاكي.
وكذا في حجم الغرامة المالية، الصادرة بحقه، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الفريق الأحمر في ضيافة الجيش الملكي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الصفوة لكرة القدم.
وقالت مصادر "المغربية" إن أعضاء أسرة الوداد، بشكل عام، رحبت بقرار تقليص عقوبة التوقيف من عام إلى ثلاثة أشهر، مع وقف التنفيذ، مع غرامة مالية بقيمة 3 ملايين سنتيم، عوض ستة ملايين سنتيم، معتبرين إياه مقبولا، وإن كانوا متشبثين بأن المدرب لم يرتكب خطأ كبيرا، وأن احتجاجاته في وجه الحكم عبد الله العشيري، كانت منطقية، لأن الأخير بالغ كثيرا في قراراته، التي رجحت كفة الفريق العسكري، ومنحته نقاط المباراة الثلاث، دون تعب كبير.
ويرى الوداديون أن تقليص حجم العقوبة، من شأنه أن يرفع مجددا من معنويات الإطار الوطني، بادو الزاكي، الذي كان هدد في وقت سابق بالتوقف عن التدريب خلال ما تبقى من الموسم الجاري، وقدم استقالته للمكتب المسير الودادي، الذي رفضها بالإجماع، وطلب منه مواصلة العمل.
ويراهن الزاكي على ما تبقى من عمر الموسم الجاري، انطلاقا من مباراة مساء اليوم الجمعة أمام الدفاع الحسني الجديدي، في آخر مباريات الذهاب، كما أنه يرغب في مصالحة الجمهور الودادي، الذي انزعج كثيرا، بعد الهزيمة الصغيرة (0-1)، في ضيافة نادي الاتحاد السوري، ضمن منافسات دوري أبطال العرب، في مباراة كان الفريق الأحمر أحق فيها بنتيجة إيجابية.