الماص يريد استغلال غياب نجوم الترجي

الخميس 18 دجنبر 2008 - 10:49

يحل المغرب الفاسي، ظهر يومه الخميس، ضيفا على الترجي التونسي، بملعب المنزه، في ذهاب نصف نهاية كأس شمال إفريقيا للفرق الفائزة بالكأس في نسختها الأولى.

واستعد "الماص" بشكل عاد لهذه المواجهة، ويعرف جيدا قيمة الكرة التونسية، وفريق الترجي بالخصوص، لكن ذلك لن يحبط عزيمة اللاعبين في العودة بنتيجة إيجابية، رغم أن المغرب الفاسي لم يعرف طريقه نحو التعاقد مع مدرب، له خبرة في مثل هذه المناسبات.
أكيد أن اللاعبين اكتسبوا خبرة عن طبيعة هذه المسابقة، بعد اجتيازهم في الدور السابق فريق خليج سرت الليبي ذهابا بثلاثة أهداف نظيفة في فاس، وإيابا بهدف نظيف في ليبيا.

وربما سيكون للمغرب الفاسي عامل آخر مساعد، يتمثل في الغيابات العديدة التي سيشكو منها الترجي، وخوضه أول أمس الثلاثاء، في صنعاء مباراة ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال العرب، ضد الهلال اليمني، حيث نجح الترجي في الفوز بهدفين مقابل هدف واحد.

وأكد السينغالي لامين ندياي، مدرب فريق المغرب الفاسي، أن فريقه يتطلع إلى بلوغ الدور النهائي لكأس اتحاد شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس لكرة القدم, رغم صعوبة الرهان وقوة الفريق المنافس, ألا وهو الترجي الرياضي التونسي أحد أعتى الفرق على الصعيدين القاري والعربي.

وقال ندياي, في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بتونس "هدفنا المنشود هو بلوغ المباراة النهائية لهذه المسابقة بأي ثمن. رغبتنا أكيدة وعزيمتنا قوية من أجل كسب هذا الرهان أمام فريق الترجي العتيد".

وتابع ندياي "فريق الترجي فريق كبير وفريق المغرب الفاسي هو كذلك أيضا، اللاعبون جاهزون وسيدافعون بكل استماتة عن حظوظهم في التأهل للمباراة النهائية".

واعتبر أن التأهل للدور النهائي يمر حتما عبر تحقيق نتيجة إيجابية بملعب المنزه.

وكان قد عهد لماهر الكنزاري، مساعد المدرب البرتغالي ديمورايس، بمهمة الإشراف على تدريب مجموعة ثانية من اللاعبين الذين لم يرافقوا الترجي في رحلة صنعاء قصد إعدادها لمباراة اليوم.

وسيقود المباراة طاقم تحكيمي من مصر يقوده فاروق محمد حكما للساحة، و يساعده كل من أحمد جرحي و أيمن دكاش، فيما مندوب المقابلة هو الجزائري نور الدين بولغات. في حين ستجرى مباراة الإياب بفاس في 26 من الشهر الجاري.




تابعونا على فيسبوك