كشفت مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لـ "المغربية" أن المكتب الجامعي، بصدد الإعداد لإصدار قرار التخلي عن خدمات المدرب الوطني,
والناخب المحلي، عبد الله بليندة، وإبعاده عن الطاقم التقني الوطني، علما أنه لم يوقع عقد عمله بعد مع جامعة الكرة، بالإضافة إلى فشله في قيادة المنتخب الوطني للاعبين المحليين، للتأهيل إلى أول نسخة لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين المقرر إقامتها مطلع السنة المقبلة بالكوت ديفوار.
وتميزت فترة اشتغال بليندة، رفقة المنتخب الوطني للاعبين المحليين، بعدد من المشاكل، بداية بقبوله العمل بمبلغ لا يليق بالمهمة التي أنيطت به، وهو الراتب الذي رفضه عدد من الأطر الوطنية، حفظا للكرامة، واحتراما للأطر الوطنية، وهي الأمور التي لم يولها الناخب الوطني السابق، أي اهتمام، بالإضافة إلى ضعف شخصيته، وظهر ذلك بجلاء عندما تراجع عن قرار إبعاد الحارس نادر المياغري، وضم حارس الاتحاد الزموري للخميسات، عصام بادة، قبل أن يعتذر عن تصريحاته التي نالت من حارس الوداد البيضاوي، الذي قال عنه إنه يرتكب أخطاء الحراس المبتدئين، تعليقا على ما وقع في مباراة المنتخب الوطني للاعبين المحليين، أمام نظيره الليبي، التي أجريت فوق أرضية المجمع الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ولم يتوقف بليندة عند هذا الحد، إذ استمر في سياسة الهروب إلى الأمام، حينما حمل لاعبي المنتخب الوطني مسؤولية الهزيمة أمام منتخب ليبيا، في مباراة الإياب، التي شهدت سقوطا مدويا للمنتخب المحلي، ما جعل الكرة المغربية تجتر خيبة جديدة، تنضم لمسلسل النكسات التي عاشتها في الآونة الأخيرة، بعدما أكد من خلال تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء مسؤولية اللاعبين، حين قال "رغم كل التحذيرات والتوجيهات، فإن خط دفاع المنتخب الوطني مع كامل الأسف كان دون المستوى المطلوب، والدليل على ذلك أن كل الكرات العالية كانت من نصيب الخصم، يضاف إلى ذلك كون المهاجمين أضاعوا الفرص".
وأضاف "أعتقد أن قلة التجربة لدى أغلب عناصر المنتخب الوطني، كان لها أثر واضح في هذه المباراة. سنعمل بعد هذا الإقصاء على وضع تقييم لما جرى القيام به، مع العلم أنه ما يزال أمامنا عمل جماعي يجب القيام به، بالتعاون مع الناخب الوطني ومساعديه حتى يجري إعداد المنتخب الوطني حرف ( أ) لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المقبلة، إعدادا جيدا".
وتملصا من مسؤوليته أيضا، رمى بليندة باللائمة على طاقم تحكيم المباراة، وقال "لاعبو المنتخب الوطني دخلوا في المباراة منذ البداية، إلا أن ممارسات لا رياضية مع بداية المباراة ضد بعض العناصر الوطنية من قبل لاعبين ليبيين، وكذا غياب رد فعل حازم من طرف الحكم، أثر شيئا ما على اللاعبين المغاربة".