تأخر العداؤون المغاربة المنضمين للمعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني، في العودة للمعهد الوطني لألعاب القوى، بعدما منحهم المدير التقني سعيد عويطة.
عطلة لمدة خمسة أيام، بمناسبة عيد الأضحى، ومكنهم من تعويضات مالية بمعية المدرب الوطني والبطل الأولمبي السابق إبراهيم بوطيب، نيابة عن الجامعة التي ما زالت تتأخر في صرف مستحقات العدائين.
ويعتزم العداؤون الذين حددوا توقيت عودتهم للمعهد الوطني لألعاب القوى في صباح اليوم الاثنين، المطالبة بملاقاة رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، من أجل الحديث حول عدد من المشاكل التي تقف عائقا أمامهم خلال إقامتهم بالمعهد الوطني، وفي مقدمتها صرف أجورهم العالقة في ذمة الجامعة، بالإضافة للحالة الغير صحية لمرافق المعهد، وتردي نوعية الطعام المقدم لهم
.
وأكدت مصادر جيدة الاطلاع من داخل المعهد الوطني لألعاب القوى، لـ "المغربية" أن العدائين المحتجين مدفوعون من طرف جهات تريد النيل من مدير المعهد والدفع برئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون إلى الاستغناء عن خدماته.
وكان العداؤون المنظمون للمعهد الوطني لألعاب القوى نظموا الخميس قبل الماضي وقفة احتجاجية أمام أبواب المعهد الوطني، معبرين عن سخطهم من الحالة المزرية التي يعيشونها داخل المعهد.
ومن جهة ثانية، تخلى المدير التقني سعيد اعويطة، على عدد من العدائين، بلغ عددهم 36 عداء، غالبيتهم يعانون من إصابات تعرضوا لها داخل المعهد جراء التداريب القاسية التي يتلقونها، وقد أكدت خولة الدوبلالي، المنتمية لفئة "الفتيان" في تصريح سابق، أن إقحامها ضمن تداريب الكبيرات، أثر عليها بشكل كبير، وجعلها تتعرض لإصابة في ظهرها، وكان مصير خولة، بعد هذا التصريح، الطرد من المعهد.
وقد دفعت الأجواء المتوترة التي يشهدها المعهد، عددا من العدائين إلى مغادرة المركز الوطني لألعاب القوى، احتجاجا على الظروف الغير ملائمة التي يعرفها التربص الإعدادي للمنتخب الوطني، بالإضافة إلى كون بعض العدائين امتنعوا عن الالتحاق بالتداريب، ورفضوا تلبية الدعوة التي قدمها لهم المدير التقني الوطني لمنتخب ألعاب القوى، سعيد اعويطة، بسبب الأنباء الواردة من داخل التربص الإعدادي، الذي دعا له، وتفيد أن الأجواء داخل التربص غير صحية، سيما بعد تعبير عدد من العدائين عن استيائهم من برنامج التداريب الذي أعده سعيد اعويطة، كما فضل عدد من الأبطال المرموقين إجراء تداريبهم خارج أسوار المعهد، فيما اندلعت نيران الخلاف بين المدير التقني وأسماء وازنة في ألعاب القوى الوطنية.