شهدت مدينة طنجة، أول أمس السبت، افتتاح فعاليات المهرجان الوطني العاشر للفيلم، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بحضور كل من وزيرة الثقافة ،ثريا جبران، ووزير الاتصال، خالد الناصري، الذي ألقى كلمة بالمناسبة، ووالي جهة طنجة تطوان، محمد حصا
وعرفت هذه الدورة، التي تنظم كل سنة في مدينة طنجة، حضورا ضعيفا للجمهور الطنجاوي، بسبب تساقطات الأمطار القوية على المدينة ليلة الافتتاح. كما كان لهزيمة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بثلاثة أهداف لصفر، أمام المنتخب الليبي، تداعياتها على وجدان الجمهور الطنجاوي، الشغوف بكرة القدم.
ويتزامن المهرجان الوطني للفيلم،هذه السنة، مع الاحتفال بالذكرى الخمسينية للسينما المغربية، التي انطلقت سنة 1958، بإنتاج فيلم "الابن العاق"، لمخرجه محمد عصفور، الذي كان لجمهور المهرجان، مساء أول أمس السبت، موعد مع عرضه خلال حفل الافتتاح.
وتفاعل الحاضرون مع أحداث الشريط، كما عرف حفل الافتتاح إحياء ذكرى فقيدي السينما المغربية سنتي 2007 و2008، وهم الفنان والمنشط التلفزيوني، عبد الرحيم بركاش، وموزع ومستغل قاعات سينمائية، عبد الواحد بنكيران، والممثل حسن الصقلي، والمخرج حسن المفتي، والمؤلف الموسيقي محمد شراف، والممثل شمس الدين زينون، بينما لم يدرج اسم المسرحي والممثل الراحل، عمر شنبوط، ضمن روبورتاج، عرض بالمناسبة، حول فقيدي السينما المغربية، بدعوى أنه رحل حديثا، ولم يتسن للجنة المنظمة إدراجه.
وستشرع لجنتا تحكيم الفيلمين القصير والطويل في تقييم حصيلة الأعمال المعروضة، للإعلان عن نتائجها، مساء السبت المقبل، خلال حفل اختتام المهرجان، بقاعة سينما روكسي.
وسيخوض 28 فيلما سينمائيا غمار المنافسة، موزعة بين 14 فيلما قصيرا، و14فيلما طويلا.
والأشرطة القصيرة هي: "الصوت المزدوج"، لرشيد زكي وإدريس الروخ، و"نشيد الجنازة"، لمحمد مفتكر، و"إيزوران"، لعز العرب العلوي المحارزي، و"سراح مؤقت"، لنوفل براوي، و"السفر الرائع"، لعبد السلام الكلاعي، و"الخبز المر"، لحسن دحاني، و"فلو"، ليوسف بريطل، و"سلام وديميتون"، لمحمد أمين بنعمراوي، و"رجال في الطريق"، لهشام الجباري، و"باريس"، لمنير عبار، و"حلم اليقظة"، لعلي الطاهري، و"جينرال"، لمراد الخودي وسعد التسولي، و"مينوي"، ليونس الركاب، و"عروس الوردية"، لأحمد بيدو.
أما الأفلام الـ14 الطويلة فهي: "كل ما تريده لولا"، لنبيل عيوش، و"قنديشة" لجيروم كوهن، و"حجاب الحب"، لعزيز السالمي، و"واش عقلتي آعادل"، لمحمد زين الدين، و"خربوشة" لحميد الزوغي، و"ضحكات شابات"، لمومن السميحي، و"كازا نيكرا"، لنورالدين الخماري، و"أماكن ممنوعة"، لليلى الكيلاني، و"فرنساوية"، لسعاد البوحلطي، و"نمبر وان"، لزكية الطاهري، و"زمن الرفاق" لشريف الطريبق، والفيلمان الأمازيغيان "تيتريت"، لأحمد العبازي، و"تمازيغت أوفلا"، لمحمد مرنيش.
واختار المهرجان، هذه السنة، ضمن لجنة تحكيم الفيلم الطويل، كلا من الناقد والمؤرخ المصري سمير فريد، رئيسا للجنة، التي تضم في عضويتها كلا من المنتجة الإيطالية روزانا سيرغيني، ومقدمة البرامج السينمائية، بشرى العالمي، والمندوب العام لمهرجان السينما الإفريقية بواغادوغو (بوركينا فاسو) ميشيل ويدراوغو، وأمادو تيديان نياغان، المدير العام للسينما بوزارة الثقافة السينغالية، ومحمد صلو، باحث مغربي، والناقد السينمائي المغربي، خليل الدامون.
واختار المهرجان الأديبة والناقدة الفنية المغربية، رجاء بنشمسي، رئيسة للجنة تحكيم الفيلم القصير، إلى جانب كل من المؤلفة والمخرجة الألمانية، بريجيتا كيستر، والأديبة والمنتجة المغربية نفيسة السباعي، ونجيب التادلي (صحافي مغربي)، وإدريس العراقي (مدير إنتاج مغربي).