تتواصل التكهنات بشأن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، قبل ساعات من حفل التتويج المرتقب في لندن، في ظل احتدام المنافسة بين الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين والإسباني لامين يامال، وسط مؤشرات تثير الجدل دون أن تحسم هوية المتوج بالجائزة.
أعاد كيليان مبابي إشعال المنافسة بعدما قاد ريال مدريد إلى الفوز على برشلونة بهدفين لواحد في الكلاسيكو، الأحد، مسجلاً ثنائية عززت رصيده التهديفي، فيما يستند هاري كين إلى أرقامه اللافتة مع بايرن ميونيخ، بينما يمتلك لامين يامال ملفاً قوياً بفضل مستوياته مع برشلونة وإنجازاته مع المنتخب الإسباني.
ومن بين المؤشرات التي أثارت الانتباه، عودة ريال مدريد المرتقبة إلى حفل الكرة الذهبية، بعدما قاطع نسخة 2024. وقد يفتح الحضور المنتظر لمبابي باب التكهنات بشأن حظوظه في التتويج، غير أن المشاركة في الحفل لا تعني بالضرورة الفوز بالجائزة. كما أن غياب الألقاب الكبرى عن سجل المهاجم الفرنسي هذا الموسم قد يشكل نقطة نقاش عند مقارنته بمنافسيه.وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو»، تأكد حضور هاري كين ومحيطه إلى الحفل، كما يُنتظر أن يحضر لامين يامال برفقة رئيس برشلونة خوان لابورتا، ضمن وفد كتالوني يضم 23 شخصاً. وتبقى هذه المعطيات غير كافية لتحديد هوية الفائز، خصوصاً أن التوقعات تختلف بين من يرجح كفة المهاجم الإنجليزي ومن يمنح الأفضلية للنجم الإسباني.
وفي هذا السياق، أوضح باسكال فيري، المسؤول السابق عن جائزة الكرة الذهبية، أن الفائزين لم يعودوا يُبلّغون بالنتيجة قبل الحفل منذ عام 2024، مؤكداً أن جميع المرشحين يخضعون للشروط نفسها، ولا يعرف أي منهم مسبقاً ما إذا كان سيحمل الجائزة. وهكذا، يبقى الحسم رهين الإعلان الرسمي خلال الحفل المقرر في لندن.