تلاميذ سلفيون يتدربون على استهداف الأبناك

الإثنين 15 دجنبر 2008 - 06:55

باشرت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق مع أفراد من السلفية الجهادية، الذين أوقفوا، أخيرا، من بينهم خمسة بالقرب من مدينة بركان..

كانوا يستعدون للقيام بتداريب على السلاح لتنفيذ أعمال سطو على مؤسسات بنكية قصد الاستحواذ على الأموال اللازمة لاقتناء الأسلحة النارية.

وأفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن الأظناء اعتقلوا في قرية الحرشة، قرب الزاوية البوتشيشية، مشيرة إلى أنه يوجد ضمنهم تلميذ يدرس في ثانوية الليمونة بالمنطقة المذكورة.

وأبرزت المصادر أن أعمار المعتقلين تتراوح ما بين 17 و30 سنة، مضيفة أن التحريات ما زالت متواصلة معهم لكشف ما إذا كان أشخاص آخرون متورطين معهم في مخططاتهم.

ومن جهتها، أكدت مصادر أمنية أن العملية نفسها أسفرت، في المناطق الشمالية والدار البيضاء، عن إلقاء القبض على أشخاص كان مبحوثا عنهم، في إطار قضايا تتعلق بالإرهاب.
واستهدفت هذه الحملة عددا من أحياء مدينة العرائش، والناظور، وطنجة، ومدن أخرى مجاورة، قبل أن تقود إلى اعتقال حوالي 12 شخصا.

كما مكنت هذه العملية من إيقاف مشتبه به في الانتماء إلى تنظيم إرهابي، شارك في مجموعة من جرائم القتل بين سنوات 1998 و2001.

ويتعلق الأمر بـ (ع. ق)، الذي يشتبه في انتمائه إلى خلية "أمير الدم" يوسف فكري.
وكان المغرب وراء مذكرات توقيف في حق 11 شخصا اعتقلوا في بلجيكا للاشتباه في وجود صلة لهم بمجموعة إرهابية مفترضة.

ونفذت عمليات الاعتقال، حسب ما أكدته الناطقة باسم النيابة، ليف بيلنس، بناء على تصريحات البلجيكي من أصل مغربي عبد القادر بليرج، الذي تجري محاكمته حاليا في المغرب، بتهمة تزعم شبكة إرهابية خططت لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة.

وأفاد بليرج، خلال الاستماع إلى أقواله، أن "عددا من البلجيكيين المغاربة، الذين كانوا يترددون عليه، ما زالوا في بلجيكا".

وكشفت بيلنس أن التوقيفات جرت خلال 12 عملية تفتيش منازل نفذها 100 شرطي في بروكسيل وتونغرس (شمال شرق)، ونيفلس (وسط)، ووارلون (جنوب شرق).




تابعونا على فيسبوك