يخوض المنتخب الوطني المحلي مساء اليوم السبت (الخامسة)، مباراة الإياب عن الدور الأخير من التصفيات المؤهلة للنسخة الأولى من كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
أمام المنتخب الليبي الذي سيكون مساندا بجمهور غفير قد يتعدى 80 ألف متفرج، حسب توقعات الإعلاميين الليبيين.
ويدخل لاعبو المنتخب هذه المباراة بتفوق معنوي، عقب حسم مباراة الذهاب التي أجريت في ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بنتيجة 3-1، ما يعني أن حتى الخسارة بنتيجة 1-0، ستمكن المنتخب الوطني من حجز بطاقة التأهيل إلى الكوت ديفوار، والمشاركة في أول دورة من كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وأجرى المنتخب الوطني حصة تدريبية فوق أرضية ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، مساء الأربعاء، قبل أن تغادر بعثة المنتخب صباح أول أمس الخميس، أرض الوطن، في اتجاه العاصمة الليبية طرابلس، إذ أجرى أسود الأطلس حصة تدريبية مساء الأمس فوق أرضية ملعب 11 يونيو الدولي، في توقيت إجراء المباراة نفسه.
واعتمد الناخب الوطني المحلي، عبد الله بليندة، على العناصر نفسها التي استدعيت لخوض مباراة الذهاب، بمن فيها الحارس نادر المياغري، الذي كسب مكانته ضمن قائمة العشرين لاعبا ضدا على رغبة بليندة، الذي كان توجه له بالانتقاد الشديد عقب مباراة الذهاب، بسبب الأخطاء التي اقترفها، ملوحا بعدم المناداة عليه لخوض مباراة الإياب قبل أن يتراجع عن قراره.
ومن جهته يبدو المنتخب الليبي على أتم الاستعداد لتدارك نتيجة الذهاب، سيما وأن المدرب التونسي فوزي البنزرتي، أخذ فكرة موسعة عن طريقة لعب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، بعدما كان مدرب المنتخب الليبي، صرح قبل مباراة الذهاب أنه لا يعرف أي شيء عن المنتخب المغربي، ويجهل عنه الشيء الكثير، كما تعتبر هذه المباراة آخر فرصة للكرة الليبية لإنقاد موسمها، بعدما خرجت من جميع المنافسات، سواء على مستوى المنتخبات، بعد إقصاء المنتخب الليبي من التصفيات المؤهلة لكأسي أمم إفريقيا والعالم 2010، أو بالنسبة للأندية التي خرجت بدورها تباعا من مسابقة دوري أبطال العرب.