أضحى بإمكان الحارس طارق الجرموني، استعادة رسميته داخل صفوف تشكيلة فريق الجيش الملكي، والمشاركة في المباراة المقبلة أمام فريق النادي القنيطري بملعب هذا الأخير.
عن الجولة 14 من البطولة الوطنية في قسمها الأول، مستفيدا من تلقي زميله خالد العسكري، للورقة الحمراء في المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة بآسفي، التي حل من خلالها فريق الجيش الملكي ضيفا على فريق أولمبيك آسفي، وانتهت بفوز الأخير بنتيجة 2-1، عن الجولة 13 من فعاليات بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم النخبة.
وكانت المباراة شهدت غياب الحارس الجرموني عن تشكيلة الفريق الرسمية، والاحتياطية كذلك، ما جعل المدرب امحمد فاخر، مضطرا للاستعانة بالحارس الثالث يوسف بوطربوش، لحراسة عرين العسكريين بعد خروج خالد العسكري بالورقة الحمراء.
وكانت مصادر من داخل فريق الجيش الملكي، أكدت لـ "المغربية" نشوب خلاف بين المدرب امحمد فاخر، والحارس طارق الجرموني، بسبب احتجاج الأخير عن طول المدة التي قضاها على كراسي الاحتياط، ما جعله يرفض تكرار السيناريو نفسه في مباراة فريقه أمام أولمبيك آسفي، وبالتالي الغياب عن المباراة، كما أكدت مصادر "المغربية" أن طارق الجرموني، طالب من مسؤولي فريق الجيش الملكي، تسريحه لفريق آخر كي يتمكن من اللعب، ووضع حد لجلوسه في كرسي الاحتياط، وهي الوضعية التي لا تخدم مصالحه، سيما وأنه يرغب بجد في استعادة مكانته داخل صفوف المنتخب الوطني.
وتزامن غياب الجرموني بداية هذا الموسم بسبب الإصابة، مع تألق الحارس الثاني خالد العسكري، ما جعل المدرب امحمد فاخر في وضع حرج، عجز معه على إعادة العسكري للاحتياط والاستعانة بالجرموني، سيما أن خالد العسكري تمكن من ولوج المنتخب الوطني للاعبين المحليين، نظير التألق الذي أظهره في المباريات الأخيرة التي لعبها كرسمي ضمن صفوف الجيش الملكي.
وإذا كانت إدارة الفريق العسكري، والمدرب امحمد فاخر، يحبذان الأمر لما له من إيجابية بالنسبة للفريق، بتوفره على حارسين من مستوى متقارب، وكذا التنافسية التي تدفع كلا الحارسين لإظهار أقصى ما لديهما للفوز بالرسمية، سيما أن الفريق مقبل على عدد من الاستحقاقات المهمة، (دوري شمال إفريقيا للأندية البطلة، ودوري أبطال إفريقيا)، فإن الحارسين طارق الجرموني، وخالد العسكري، يفضلان اللعب بشكل متواصل، على التناوب على حراسة عرين الجيش، الأمر الذي يفقدهما الكثير من مؤهلاتهما التقنية والبدنية، ويؤثر بالتالي على مستقبلهما ضمن صفوف المنتخب الوطني.