ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، مساء الجمعة الماضي بلاهاي، حفل تسليم أوسمة أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عدة شخصيات مغربية وهولندية.
وبالمناسبة عبرت شخصيات مغربية وهولندية، عن اعتزازها بالأوسمة التي أنعم عليهم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لهولندا.
وعقب حفل التوشيح الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، أعرب هانس ديكستال نائب سابق للوزير الأول ووزير الداخلية الهولندي، الذي وشح بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن امتنانه بهذا التقدير الملكي السامي.
وقال ديكستال إنه "لشرف كبير بالنسبة لي، ويوم كبير في تاريخ العلاقات المغربية الهولندية".
ومن جهته، أعرب برنار رودولف بوت وزير خارجية هولندا سابقا، الذي وشح بنفس الوسام، عن اعتزازه الكبير بهذا التقدير الملكي السامي. وقال إن "هذه الالتفاتة الملكية تعبر عن جودة العلاقات بين بلدينا، وعن ضروة العمل بشكل دائم على تطويرها أكثر"، مضيفا أن "العلاقات بين البلدين تعرف تحسنا ملموسا". واعتبر أن "هناك احتراما متبادلا بين الجانبين وتفاهما أمثلا".
ومن جانبه، أكد فؤاد العروي الكاتب والأستاذ الجامعي المقيم بهولندا، والذي تم توشيحه بوسام العرش من درجة فارس، أن هذا الحفل يدل على الانسجام الذي يطبع العلاقات التي تربط مغاربة هولندا ببلدهم الأصل وببلد الإقامة.
وأعرب العروي عن اعتزازه الكبير بالتقدير الملكي السامي، الذي يعد، برأيه، تكريما لدينامية الجالية المغربية المقيمة بهولندا.
استقبلت صاحبة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم ،الجمعة بقصر هوس تين بوس بلاهاي ، من طرف صاحبة الجلالة الملكة بياتريس عاهلة هولندا.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم التي حلت مساء أول أمس الخميس بلاهاي في زيارة لمملكة هولندا، مرفوقة بالسيدات زليخة نصري مستشارة جلالة الملك، وياسمينة بادو وزيرة الصحة، ونوال المتوكل وزيرة الشباب والرياضة، ونزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.
كما كانت سموها مرفوقة بعمر عزيمان الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
هكذا، وشحت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم كلا من برنار رودولف بوت، وزير خارجية هولندا سابقا، وهانس ديكستال، نائب سابق للوزير الأول، ووزير الداخلية، بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير.
كما وشحت صاحبة السمو الملكي باولو دوماس، مدير المعهد الهولندي بالرباط، وفان تانتيران أمريكا، رئيسة الرابطة الفرنسية، بالوسام العلوي من درجة قائد، وجون فان اميجدان، وجاكوب فان ديرفيس، وكوس كرويت، بالوسام العلوي من درجة ضابط.
بعد ذلك، وشحت سموها بوسام العرش من درجة فارس، فؤاد العروي، كاتب وأستاذ جامعي، ومحمد القواس، محام، ومصطفى شباب، مدرس، ورحمة المودن، فاعلة جمعوية بهولندا.
ووشحت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أيضا، بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، كلا من نور الدين دحان، طبيب، وفوزية العمراوي، صحافية وفاعلة جمعوية، وإدريس أبدالس، ومحمد الشروطي، مقاولان، ومحمد أشهبون، ملحق اجتماعي بعمدية لاهاي، وبوجمعة أكنوش، وعلال أعراب، مقاولان، ومحمد ديبة، وسامي قصبي، فاعلان جمعويان، وموريس واكنين، وعبد الرحمن عثماني، وعلي العتولي، وعبد الرحمان الحموشي، مقاولون.
إثر ذلك، أخذت لصاحبة السمو الملكي صورة تذكارية مع الشخصيات التي جرى توشيحها.
جرى هذا الحفل، بحضور زليخة نصري، مستشارة جلالة الملك، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ونزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.
كما حضر الحفل، عمر عزيمان، الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وعلي المحمدي، سفير المغرب بهولندا، وشخصيات سامية هولندية، والقناصلة العامون للمملكة بأوتريخت وأمستردام ودين بوش وروتردام، وأعضاء من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي اليوم نفسه، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، بلاهاي، حفل عشاء أقامه جلالة الملك محمد السادس على شرف شخصيات مغربية وهولندية.
حضر حفل العشاء، بييت هين دونير، وزيرة الشؤون الاجتماعية والتشغيل بهولندا، وفرانز تيميرمان، وزير الشؤون الأوروبية، وتين هوبين، نائب رئيس مجلس النواب، وهيلين دوبويس، نائبة رئيسة مجلس الشيوخ، وجوهان أورميل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الهولندي، وعميدة السلك الدبلوماسي المعتمد بهولندا، خديجة حسن اللواتي.
كما حضر الحفل، قضاة المحكمة الدولية للعدل، وممثلو المنظمات الدولية، والعديد من أعضاء الجالية المغربية، إضافة إلى شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
ونظم الحفل بحضور أعضاء الوفد المرافق لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، الذي يتكون من زليخة نصري، مستشارة جلالة الملك، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ونزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وعمر عزيمان، الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وعلي محمدي، سفير المغرب بهولندا.
وبأمستردام، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أول أمس السبت، بزيارة لمؤسستي المعارف وابن خلدون، للتعليم والتكوين.
ووجدت صاحبة السمو الملكي في استقبالها لدى وصولها، سفير المغرب بلاهاي، علي المحمدي، والرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، عمر عزيمان، والقنصل العام للمملكة بأمستردام، عبد الرحيم بيوض، ومديري وأطر المؤسستين.
وبمقر مؤسسة المعارف، زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم مختلف مرافق المؤسسة، التي تشمل قاعات الدرس لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية، وقاعة للمعلوميات، وفضاءات للأنشطة البيداغوجية.
وبهذه المناسبة، قدمت لصاحبة السمو الملكي شروحات حول تنظيم المؤسسة وأنشطتها السوسيوتربوية.
وإثر ذلك، توجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم إلى مقر مؤسسة ابن خلدون، حيث قدمت لسموها شروحات حول برامج التكوين المهني لفائدة النساء ودروس محو الأمية، بالإضافة إلى الأنشطة البيداغوجية التي يستفيد منها الأطفال.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم مرفوقة، خلال هذه الزيارة، بزليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ونزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.