الدفاع الجديدي منافس قوي على لقب البطولة

السبت 29 نونبر 2008 - 09:45

قال فرانسوا براتشي، مدرب الدفاع الجديدي، إن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح وله حظوظ وافرة في المنافسة على اللقب.

وفي أسوأ الأحوال احتلال مركز يخول له المشاركة في إحدى البطولات القارية أو العربية، مؤكدا في حوار مع "المغربية" أن أجواء الانسجام داخل أسرة الفريق تعد دافعا نحو تحقيق طموح الجمهور الدكالي، إضافة إلى ما يتوفر عليه اللاعبون من تقنيات ومؤهلات.

* هل حققت كل ما سعيت إليه في مسارك الرياضي؟

- بالفعل، كانت مسيرتي ناجحة مع المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى الفرق الفرنسية التي لعبت معها، مساري كلاعب ساعدني كي أعبد طريقا نحو عالم التدريب، وخول لي الحصول على العديد من الشهادات وذلك فاق تصوراتي.

* هل أنت مرتاح داخل الفريق الجديدي ؟

- لم أجد صعوبة منذ التحاقي بالفريق، حيث وجدت الترحاب والمعاملة الطيبة من طرف الجميع، الشيء الذي منحني الثقة في النفس، وأنا مرتاح داخل أسرة النادي، فقد وجدت في هذا الفريق أجواء ممتازة، أحظى باحترام الجميع سواء من المكتب المسير أو اللاعبين والجمهور.

* أين تكمن قوة الفريق الجديدي؟

هناك تلاحم بين جميع مكونات النادي، مسيرين -لاعبين- إدارة تقنية وجمهور،
فأنا فخور بهذه العلاقة التي تربطني بهم جميعا، لأننا نعمل داخل النادي وفق برنامج محدد، الذي يجعلنا في الوقت نفسه مطالبين بأن نواصل الجهود لتحقيق مزيد من النتائج الجيدة.

* كيف ترى بطولة الموسم الحالي؟

- عادية وسنلعبها بالحماس نفسه دون استصغار لأي فريق ولو كان يحتل الصف الأخير، فكل مباراة للفريق الجديدي أعتبرها مباراة سد، من أجل احتلال المراتب المتقدمة للمشاركة في البطولة العربية أو الإفريقية، وحتى الفوز بالبطولة.

* كيف تمر تداريب فريق الدفاع الجديدي؟

- نخضع لبرنامج جد مكثف طيلة الأسبوع، نعتمد فيه على مسائل جد مدققة تجمع بين التهيء البدني والتقويم التكتيكي والتقني، قصد الرفع من مستوى اللاعبين، وضمان مردودية أكبر داخل الميدان، وأهم شيء الآن هو التركيز على التداريب والعمل الجاد.

* هل ترون أن التشكيلة الحالية للفريق الجديدي قادرة على احتلال المراتب المتقدمة؟

الفريق الجديدي يتوفر على عناصر واعدة تملك تقنيات فردية عالية تشكل توازنا ممتازا
وهذا ما يجب بلوغه، فالمباريات التي أجريناها خلال البطولة الحالية منذ أن عينت على الإدارة التقنية للفريق الجديدي، كلها مباريات متميزة وذات طابع خاص لاختبار مؤهلاتنا وقدرتنا للذهاب بعيدا في هذه البطولة، وأنا مستعد وأعد أن ألعب المباريات المتبقية من البطولة بمستوى جيد، من أجل تحقيق ما تصبو له الجماهير الجديدية، وكل شيء ممكن.

* ما رأيك في مشروع تأهيل كرة القدم؟

- خطوة إيجابية للسير بكرة القدم المغربية إلى الأمام، ومع ذلك أتمنى أن يدخل التأهيل حيز التطبيق في أقرب وقت ممكن، لتحسين الممارسة والرفع من مستوى البطولة الوطنية، التي بإمكانها أن تساهم في تطوير اللعبة.

* من ترشح الفوز بالبطولة؟

- البطولة ما زالت بعيدة، وأتوقع أن يكون الصراع بين الفرق المحتلة حاليا المراتب المتقدمة، الدفاع الجديدي والجيش الملكي والرجاء البيضاوي والوداد وأولمبيك خريبكة، دون استصغار الفرق الأخرى.

* ماذا عن التحكيم المغربي؟

- التحكيم المغربي دائما يظهر بشكل مشرف، خاصة في البطولات القارية والدولية، ومن خلال ما شاهدته خلال البطولة الوطنية هناك حكام قادوا مباريات في قمة الوفاء وأدوا أمانتهم بالكامل.

* ما هو تقييمكم للمجموعة التي يوجد فيها المنتخب المغربي؟

- المنتخب المغربي يتوفر على جميع المقومات التي تؤهله إلى كأس العالم، وسينافس إلى آخر مباراة له لتحقيق أمنية الجمهور المغربي، ومن غير المنطقي أن نركز على منتخب واحد في المجموعة وعدم الاهتمام ببقية مكونات مجموعة المغرب، المجموعة، ليست سهلة، ولكن الفريق الوطني المغربي له حظوظ وافرة للتأهل.

* ما رأيك في العناصر الوطنية؟

- لا أستطيع أن أقول إن التشكيلة هي جيدة أو ليست في المستوى، المنتخب المغربي يتوفر على عناصر شابة واعدة وناضجة ولديها تقنيات عالية تمارس بالدوريات الأوروبية، ولكن أقول إن هناك رجلا يعرف عمله وسيعزز المنتخب الوطني بأسماء وازنة، وأظن أن روجي لومير ليس غريبا عن الميدان فلديه تجربة كبيرة وهو خبير في ميدانه، وهذه ليست هي أول مشاركة له في كأس إفريقيا.

* كلمة أخيرة

- أطلب من الجمهور الجديدي مساندة فريق الدفاع الحسني الجديدي إلى آخر دورة من البطولة، وأعده أننا سنحقق نتائج جيدة خلال المباريات المقبلة.

براتشي في سطور

فرانسوا براتشي من موالد 31 أكتوبر 1951 بمدينة بنهام بفرنسا، لاعب سابق بالمنتخب الفرنسي، ويعد من بين أبرز المدربين الفرنسيين، تلقى تكوينه بمراكز التكوين ببوردو وهو حاصل على دبلوم التدريب لكرة القدم من الدرجة الثالثة، لعب خلال مساره الرياضي لفرق أولمبيك مرسيليا وبوردو وراسينغ وستراسبورغ وافسي رواين، وسبق له أن فاز ببطولة فرنسا وكأس فرنسا وشارك في 486 مباراة ضمن الدوري الفرنسي الأول، بالإضافة إلى تمثيله منتخب بلاده بكأس العالم 1978 بالأرجنتين وبإسبانيا 1982، وسبق له أن درب بعض الفرق بالقسم الثاني الفرنسي، وساعد جون تيغانا ضمن المنتخب الأولمبي الفرنسي، كما درب فريق صفاقس التونسي، وقسطنطينة الجزائري، وفاز بكأس الجزائر، والكأس الممتاز مع مولدية الجزائر، ودرب أولمبيك خريبكة سنة 2007 والفتح الرباطي سنة 2008.




تابعونا على فيسبوك