الزاكي في قاعة الانتظار

الجمعة 28 نونبر 2008 - 09:54

أجلت لجنة الاستئناف، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، النظر في الحكم الصادر في حق الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب الوداد البيضاوي، الموقوف إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري..

مع وقف التنفيذ، مع غرامة مالية قيمتها 6 ملايين سنتيم، بقرار من اللجنة التأديبية للمجموعة الوطنية لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي طبعت مباراة الجيش الملكي والوداد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة قسم الصفوة، إذ اقتحم الزاكي أرضية ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله، للاحتجاج على الحكم عبد الله العشيري، بعد تمادي هذا الأخير في أخطائه، وفي هداياه للفريق العسكري، الذي خرج فائزا في النهاية.
ولم تحدد الجامعة أسباب التأجيل، غير أن مصادر "المغربية" أكدت أن لجنة الاستئناف ستحسم في هذا الملف، خلال الأسبوع المقبل، شأنه شأن ملف اللاعب المسفيوي، عادل حليوات، الموقوف مدى الحياة.

ويعتقد كثيرون أن لجنة الاستئناف ستراجع الأحكام نظرا لقساوتها، وربما تلغي بشكل نهائي الحكم القاسي، الصادر في حق الزاكي، علما أن هذا الأخير هدد قبل السفر إلى العاصمة الأردنية، بتعليق مهامه مدربا للوداد إلى غاية الموسم المقبل. وفور العودة، بعد فوز الفريق الأحمر على مضيفه شباب الأردن (2-0)، وتأهيله إلى الدور الثاني من منافسات دوري أبطال العرب، قدم الإطار الوطني استقالته، غير أن المكتب المسير رفضها بعد اجتماع موسع بين الطرفين، وأصر على أن يواصل الزاكي مهامه، وأكد الجميع أن الفريق لن يذخر جهدا في سبيل المطالبة بإعادة النظر في حكم التوقيف القاسي.

وذكرت مصادر "المغربية" أن جميع أفراد أسرة الوداد متضامنون مع المدرب الزاكي، وأن الجمهور الأحمر، ينتظر أدنى فرصة للتعبير عن احتجاجه ضد قرار اللجنة التأديبية، وينتظر أن تشكل مباراة المنتخب المغربي للاعبين المحليين أمام ضيفه الليبي، مساء غد السبت، فرصة مواتية لرفع لافتات الاحتجاج، والتنديد، بقرارات اللجنة التأديبية التي لا تستند إلى أي منطق.

ويعتقد عدد كبير من أفراد أسرة الوداد أن اللجنة التأديبية، أو بشكل أوضح، عناصر في اللجنة ذاتها، تسعى إلى تصفية حسابات خاصة مع الإطار الوطني، الذي رفض كل أشكال المساومات، وكان ينهج سياسة خاصة حينما كان ناخبا وطنيا.

وليس فريق الوداد وحده، الذي يوجه أصابع الاتهام صوب اللجنة التأديبية، بل هناك أيضا فريق أولمبيك آسفي، الذي يرى في حجم العقوبات التي سقطت على رأس الفريق، تصفية حساب قديم بين رئيس اللجنة، والفريق العبدي، مع أن المكتب المسير الجديد لفريق الأولمبيك لا علاقة له بحسابات الأمس.

ويرى المسفيويون والوداديون، أن رئيس اللجنة التأديبية، الذي يحاكم الوداد وأولمبيك آسفي، ويصدر أحكامه كما يحلو له، بتهمة الشغب، كان حريا به أن يخجل من نفسه، وهو الذي أعطى أسوأ صور للفوضى والشغب، عندما صفع ذات يوم مدرب فريقه، أمام أنظار الجميع، بعد الهزيمة في نصف نهائي كأس العرش لكرة القدم.




تابعونا على فيسبوك