يبحث الوداد والرجاء البيضاويان عن مكان في الدور الثاني لدوري أبطال العرب لكرة القدم، عندما يحلان، بعد ظهر اليوم الاثنين.
ضيفين على التوالي، على كل من شباب الأردن والطليعة السوري، في إياب الدور الأول.
وسيدافع الأحمر والأخضر، عن امتياز الذهاب، إذ كان الأول فاز على الضيف الأردني بثلاثة أهداف دون رد، وأكرم الثاني وفادة الأشقاء السوريين بأربعة أهداف لصفر، في عرضين كبيرين، استمتع خلالهما جمهور مركب محمد الخامس بفنيات العناصر الودادية والرجاوية.
وكان الفريقان معا سافرا إلى الأردن وسوريا، الجمعة الماضي، وغابا عن منافسات الجولة 12 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، في حين أن الممثل الثالث لكرة القدم المغربية، حسنية أكادير، تلقى هزيمة كبيرة، في ضيافة الجيش الملكي (0-3)، قبل منازلة نادي القوة الجوية العراقي، بعد ظهر الأربعاء المقبل، بملعب الانبعاث بأكادير.
وسيكون الدولي المحلي، محسن متولي، أكبر غائب عن صفوف الرجاء البيضاوي، بعدما أوقفته اللجنة التأديبية التابعة لمكتب المسير للفريق الأخضر، بسبب تصرف لا أخلاقي، خلال مباراة الديربي بين الرجاء والوداد.
وما يزال الجمهور الأخضر ينتظر حجم العقوبة التي ستوقعها، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باللاعب متولي، الموقوف إلى أجل غير مسمى، علما أنه أكد خلال حوار صحفي أنه نادم على فعلته، وأنه يتقدم باعتذار إلى جميع أفراد الأسرة الرياضية، وإلى جمهور مركب محمد الخامس على تصرفه البشع.
من جهته، يخوض الفريق الأحمر، مباراته بالعاصمة الأردنية عمان، وهو متأثر نوعا ما، بالعقوبة الصادرة في حق المدرب بادو الزاكي، التوقيف إلى غاية نهاية الموسم (مع وقف التنفيذ) وغرامة مالية بقيمة 6 ملايين سنتيم)، وحسب بعض المصادر، قرر الناخب الوطني السابق، أن يعلق مهمته مدربا للفريق الأحمر، إلى غاية الموسم الرياضي المقبل.
ورغم أن الوداد والرجاء يملكان حظوظا وافرة للمرور إلى الدور الموالي، إلا أن الزاكي وخوصي روماو، سيلعبان من دون أدنى شك، بحذر شديد، خوفا من أي مفاجأة من المنافسين الأردني والسوري.