أكد مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، عبد الله بليندة، أنه من الواجب العمل على بث الانسجام بين اللاعبين.
والتركيز أكثر على تمكينهم من تطبيق النهج التكتيكي المعتمد. وأضاف خلال الندوة الصحفية، التي دعا لها، الثلاثاء الماضي، على هامش التربص الإعدادي للمنتخب المحلي، بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة "إن لكل مدرب نهجه التكتيكي الخاص به، وهو ما يجعلنا مطالبين بتلقين اللاعبين النهج الخاص بنا، والتركيز على بلوغ درجة عالية من الانسجام، بين جميع الخطوط المكونة للفريق، قبل ملاقاة المنتخب الليبي في 29 نونبر الجاري".
واعتبر بليندة أن المباراة ستكون صعبة، موضحا أنه شاهد عددا من أشرطة مباريات المنتخب الليبي، سيما التي واجه خلالها المنتخب التونسي. كما عبر عن رضاه عن التربص الإعدادي الذي اختتم قبل يومين، معتبرا إياه مفيدا، لأنه مكنه من التعرف عن كثب عن مستوى عدد من اللاعبين، وقال "التشكيلة ستشهد بعض التغييرات، بالمناداة على بعض الأسماء الجديدة في حدود ثلاثة أو أربعة لاعبين".
وكانت اللائحة، التي استدعاها، روجي لومير، وأشرف عليها عبد الله بليندة، شهدت تغييرا واحدا، بالمناداة على لاعب أولمبيك خريبكة، حميد بوجار، بديلا عن زميله عبد الصمد وراد، الموقوف من طرف الاتحاد الإفريقي.
وشهد التربص الإعدادي للمنتخب المحلي، حضور جميع اللاعبين، الذين وجهت لهم الدعوة. ولم يتمكن كل من عمر بندريس، مدافع الجيش الملكي، ويونس حمال، لاعب الدفاع الحسني الجديدي، من إكمال التربص الإعدادي، بسبب تعرضهما للإصابة.
وعمل عبد الله بليندة، على برمجة حصتين تدريبيتين في اليوم، على امتداد الأيام الثلاثة التي استغرقها التربص الإعدادي، الأولى بداية من الحادية عشرة صباحا، والثانية في الثالثة والنصف عصرا. وبخصوص الاقتصار على ثلاثة أيام فقط خلال هذا التربص الإعدادي، أجاب بليندة، أن اللاعبين ملتزمين مع فرقهم نهاية الأسبوع، بإجراء مباريات البطولة، سيما لاعبي فريق أولمبيك خريبكة، الذين سيجرون مباراتهم عن الدورة 12، اليوم الجمعة.
وكان المنتخب الوطني للاعبين المحليين أجرى تربصا إعداديا، بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، استمر ثلاثة أيام، خلال الشهر الماضي، تحت أنظار المشرف العام للمنتخبات الوطنية، روجي لومير، والمدرب الوطني جمال فتحي، بحضور 23 لاعبا يمثلون عددا من الأندية الوطنية. ولم تطرأ تغييرات كثيرة على اللائحة السابقة، إذ استمر الاعتماد الكبير على لاعبي الجيش الملكي، الذين يمثلون ثلث اللاعبين المنادى عليهم، بسبعة عناصر.
وجاء تأهل المنتخب الوطني لهذا الدور عقب فوزه شهر ماي الماضي، على المنتخب الجزائري بضربات الترجيح بعد تعادل المنتخبين ذهابا وإيابا، بنتيجة (1-1)، فيما تأهل المنتخب الليبي بعد فوزه على تونس، واستفادته من اعتذار المنتخب المصري عن المشاركة.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، عين طاقم تحكيم من مالي لقيادة المباراة، التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الليبي، المقرر إقامتها بالمغرب، في حين تقام مباراة الإياب بالعاصمة الليبية طرابلس، في الفترة المحددة بين 12 و 14 من شهر دجنبر المقبل. وتدخل المبارتان ضمن الدور الأخير من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر إقامتها بالكوت ديفوار، في الفترة ما بين 28 فبراير و 8 مارس من سنة 2009.