المنتخب المغربي للكراطي

راحي سندافع عن حظوظنا أمام الأبطال الكبار

الخميس 13 نونبر 2008 - 10:25

توجه المنتخب المغربي للكراطي صوب العاصمة اليابانية طوكيو، من أجل المشاركة في بطولة العالم، المقررة ما بين 13 و16 نونبر الجاري، بحضور خيرة الأبطال العالميين.

واختارت الإدارة التقنية الوطنية، أربعة أسماء للدفاع عن القميص الوطني، في هذا العرس الكبير، ويتعلق الأمر بجهاد أوتوهامي (أقل من 60 كلغ)، وأنور التدلاوي (أقل من 65 كلغ)، وهشام راحي (أقل من 75 كلغ)، وهشام حليم (أقل من 80 كلغ)، إضافة إلى البطلة المغربية نادية المكنوزي، التي طلبت من الجامعة الملكية المغربية للكراطي، السماح لها بالدفاع عن القميص الوطني، بعد أن حظيت بالشرف ذاته في مناسبة سابقة بالعاصمة الإسبانية مدريد، حينما كانت مقيمة بمدينة وجدة، قبل أن ترحل إلى الولايات المتحدة الأميركية.

ويرى البطل الصاعد، هشام راحي، الذي ستتاح له فرصة المشاركة في بطولة العالم لأول مرة، أن حظوظ المنتخب المغربي قائمة، للتوقيع على حضور مشرف في هذا العرس العالمي الكبير، وأضاف في تصريح لـ"المغربية" "استفدنا من تداريب عدة بإشراف المدير التقني الوطني الجديد، حسن فكاك، والإطار الشاب، مصطفى بيبا. وصبت جميع الحصص في قالب الرفع من إمكانيات العناصر الوطنية، خصوصا على المستويين البدني والنفسي، ولا أبالغ إذا قلت إننا على أتم استعداد لكل التحديات".

ورغم أن المنتخب الوطني، غاب عن المونديال في السنوات الأخيرة، إلا أن عودته سيكون لها طعم خاص، ويقول راحي بهذا الخصوص "الغياب عن البطولة العالمية في السنوات الماضية له ما يبرره بكل تأكيد، لكن المهم حاليا، أن الجامعة عادت إلى المحفل الدولي، وأكيد أن الهدف الأساسي هو التوقيع على حضور مشرف. نحن بالطبع لا نملك التجربة الكبيرة، لكننا سندافع عن حظوظنا، وسنبحث عن التألق الممكن أمام أبطال وازنين، اعتادوا على انتزاع الألقاب الكبيرة، خصوصا في المواعيد العالمية".

وأشاد راحي بتطور مستوى المنتخب الوطني منذ تعاقد الجامعة مع المدير التقني، حسن فكاك، وقال"بصراحة كان اختيار الجامعة صائبا في ما يتعلق بالإدارة التقنية الوطنية، لأن التعاقد مع إطار من حجم حسن فكاك، لا يمكن إلا أن يعود بالنفع على المنتخبات الوطنية، أولا لأن المعني بالأمر سبق له أن تذوق طعم الألقاب العالمية، واستفاد من خبرة واسعة، وبالتالي يتمتع بمؤهلات عالية وثقافة واسعة. ولابد أيضا من الإشادة بالعمل الذي يقوم به المدرب مصطفى بيبا، عضو المنتخب الوطني سابقا، الذي يسعى إلى نقل خبرته هو الآخر إلى الممارسين".

للإشارة، فالبطل هشام راحي (20 سنة)، ينتمي إلى فئة الشباب، غير أن المسؤولين عن الجامعة الملكية المغربية للكراطي، اختاروه مع منتخب الكبار، بهدف تمكينه من المزيد من التجربة، خصوصا بعد مشاركاته الإيجابية في عدد من المحطات الدولية، منها بطولة إفريقيا بالبنين (الصف الأول)، والبطولة العربية بمصر (الصف الأول)، وكأس محمد السادس الدولية (الصف الأول).

من جهة أخرى، أكد محمد مقتابل، رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي، أن الإدارة التقنية الوطنية بقيادة حسن فكاك، تعمل على إعداد منتخبات وطنية في المستوى المطلوب، مضيفا في تصريح لـ"المغربية" "لا نستعجل النتائج في الوقت الراهن، لأننا على يقين أن المجهودات المبذولة ستعطي أكلها عاجلا أو آجلا".

وذكر مقتابل بالتجمع الوطني الأخير لأفضل الممارسين على الصعيد الوطني، وقال" وجهنا الدعوة إلى 600 أفضل ممارس من مختلف الأوزان على الصعيد الوطني، ووقع الاختيار الأولي على 300 ممارس. وفي المرحلة الثانية سنخضع المؤهلين لاختبارات أخرى، لأجل اختيار 150 ممارسا فقط، ثم في المراحل الموالية سيتقلص العدد مرة أخرى، إلى أن يستقر على 30 ممارسا، سيستفيدون من معسكرات تدريبية متواصلة لتأهيلهم للمشاركة في المحطات الدولية المقبلة".




تابعونا على فيسبوك