أكد رئيس فريق الفتح الرياضي لكرة السلة، سعد ملين، أن المكتب المديري لفريق الفتح الرياضي أضحى هو المكلف بكل ما له علاقة بالأمور المتعلقة بالتمويل.
إذ أصبح مكلفا بتوزيع الموارد المادية على جل فروع النادي، والتفاوض واستخلاص مداخيل الإشهار والتعاقد مع المستشهرين، وأن دور المكاتب المسيرة للفروع أضحى يقتصر فقط على تسيير كل ما هو رياضي، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية، التي جاء بها المكتب المديري الجديد، تستحق التجربة، ومن شأنها أن تدفع الفروع المنتمية للنادي، إلى التنافس في ما بينها لتحقيق النتائج الإيجابية المتوخاة.
وأضاف رئيس فرع كرة السلة أثناء حديثه، الاثنين المنصرم، خلال اللقاء التواصلي الذي دعا إليه المكتب المسير لفريق الفتح الرباطي لكرة السلة، أن المكتب المديري أصبح الآن يتكلف بتوفير الموارد المالية لجل الفروع، بما في ذلك فرع كرة القدم، وعلى المكاتب المسيرة لفروع نادي الفتح، التركيز على الرفع من المردودية التقنية لفرقها والبحث عن الألقاب، وفيما يخص كرة السلة، التي يترأس مكتبها المسير، أوضح سعد ملين، أن الفريق في مرحلة البناء، عقب عملية التشبيب التي خضع لها بداية الموسم الماضي، والتي لم تثنه على لعب الأدوار الطلائعية في البطولة الوطنية، بعد أن تمكن الفريق من التأهل إلى المرحلة النهائية من البطولة "البلاي أوف" معربا عن أمله في بلوغ المربع الذهبي خلال بطولة الموسم الحالي، قبل البحث عن التتويج باللقب في المواسم المقبلة.
وقال "طعمنا الفريق بداية هذا الموسم بثلاثة لاعبين من فئة الشباب، ترسيخا لسياسة التشبيب التي تبنيناها، بالإضافة إلى تعاقدنا مع اللاعب الإيفواري إسماعيل داي، كما نسعى إلى جلب لاعب أجنبي آخر". وأضاف "لا نسعى إلى التعاقد مع لاعب أجنبي حتى يقال إننا نتوفر على لاعبين أجانب، ولكن نبحث عن لاعب قادر على منح الإضافة للفريق ومساعدة اللاعبين الشباب على تطوير مستواهم".
وفي إطار دعم سياسة التشبيب، والاعتماد على مراكز التكوين، ونشر رياضة كرة السلة بين صفوف شباب عاصمة المملكة، كشف ملين عن إطلاق عملية البحث عن أطفال يتوفرون على قامات طويلة، لإلحاقهم بمركز التكوين الخاص بالفريق، والذي شهد هذه السنة ميلاد مركز جديد بإعدادية الجولان، المنتمية لجماعة يعقوب المنصور، ذات الكثافة السكانية الكبيرة، في انتظار تطبيق العملية نفسها بجماعة اليوسفية، وتعميم هذا المشروع على باقي أحياء العاصمة.
كما دعا رئيس سلة الفتح إلى إعادة الاعتبار لرياضة كرة السلة، ونبذ العنف، وأعمال الشغب، التي تشهدها الملاعب، معتبرا الروح الرياضية إحدى ركائز تشبع الشباب بالروح الوطنية، وتخليق الرياضة التي تعتبر أولا وأخيرا أداة للتربية وتقويم الأخلاق.