استأثرت قضية الخرجات الإعلامية للمدير التقني لدى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، سعيد عويطة، قبل الندوة الصحفية.
بالنصيب الأكبر من النقاش خلال الندوة التي دعا لها، ليلة أول أمس الخميس، واحتج الصحفيون بشدة على طريقة التمييز والانتقائية، التي تعامل بها المدير التقني الوطني مع وسائل الإعلام الوطنية، التي سجلت موقفا احتجاجيا عليه بفعل إفصاحه على عدد من النقاط، التي كانت مدرجة خلال الندوة الصحفية، في تصريحات خص بها بعض الزملاء، وهو ما اعتبر إفراغ للندوة من محتواها، واعترف المدير التقني بخطئه وتقدم باعتذار لوسائل الإعلام الوطنية، متعهدا بعدم تكرار ما حدث.
وتأخرت الندوة الصحفية ما يقارب 25 دقيقة، قبل أن يفتتح المدير التقني الوطني لألعاب القوى المغربية، الندوة الصحفية، بعد ثمانية أسابيع على تنصيبه على رأس الإدارة التقنية الوطنية، وأفصح أنه شرع في عمله بتقييم الأبطال، والمدربين، والأندية، والعصب، "رغم أن الوقت لم يسعفنا لتعميم هذه العملية"، واسترسل في الحديث ببث التفاؤل في نفوس الحاضرين بقوله: "نتوفر على مواهب واعدة، وأبطال للمستقبل" وأضاف "لدينا أبطال للأولمبياد المقبل، والأمر لا يشمل فقط مسابقات العدو الطويل، والمتوسط، بل إن المواهب التي نتوفر عليها، وتفاجأت لمستواها، تشمل أيضا عدائي السرعة، والرمي والوثب".
ونفى عويطة أن يكون هناك أي غياب للعدائين الذين جرت المناداة عليهم، قبل أن يستدرك، أن الغياب يشمل فقط، عبد العاطي إكيدر الموجود في ألمانيا، ويخوض تداريبه هناك، وأمين لعلو الذي يتدرب بمفرده، خارج المعهد بسبب توفره على برنامج تدريبي خاص به.
واستغل سعيد عويطة الندوة الصحفية لتقديم الطاقم التقني، الذي سيعمل معه، والذي قسم إلى ثلاثة فرق، الأول خاص بالمدربين، والمكون من عدد من الأبطال السابقين، ممثلين في كل من حسنية الدرامي، وإبراهيم بوطيب، وصلاح حيسو، وعلي الزين، وزهرة واعزيز، والمحجوب حيدة، وعز الدين الصديقي، ومحمد فتيحي.
وتشكل الفريق التقني من لحسن صمصم عقا، الذي اعتبره عويطة، الرجل الذي غير ألعاب القوى الوطنية، وبدونه تعتبر هذه الرياضة غائبة، وأضاف عويطة "أتيت به من أمريكا، ولبى الطلب لأنه يحب ألعاب القوى، واستمرارية نجاحها بالمغرب".
وإلى جانب عقا قدم المدير التقني الوطني، أحمد الطناني الحكم الدولي السابق، الذي اعتبر عويطة، أن لا مثيل له في العالم، بوجوده في جميع الامتحانات، التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، كما يتضمن هذا الفريق جليل بن الشيخ، الذي وصفه المدير التقني بالعقل المدبر لألعاب القوى الوطنية، وقال "جليل الأستاذ الجامعي هو العقل المدبر للقوي الوطنية، نحن في حاجة ماسة إليه، لأنه يعمل في جميع المجالات".
كما يضم الفريق كلا من محمد البوهيري، الذي قال عويطة، إن له الفضل في بروز بطل الوثب الطويل، يونس مدرك، وسعيد يوليوز، أستاذ بمعهد مولاي رشيد، ونعيمة بن بوبكر، المكلفة بجميع الترتيبات التقنية والإدارية.
أما المجموعة الأخيرة، التي تعتبر جديد سعيد عويطة، فهي الفريق العلمي، الذي سيعمل على الاستعانة بأحدث التقنيات العلمية والتكنولوجية، للرفع من عطاء العدائين المغاربة، والاعتماد على علم الحركة والفيزيولوجيا، ويتكون هذا الفريق من عبد الرحيم بوزيان، وخديجة بكوش، ونبيل بكراوي، وهشام مفتي.