عبرت فئات عريضة من الجمهور الذي تابع مباراة الكوكب والوداد، السبت الماضي، بملعب الحارثي، عن استيائها لتصرف أحد أعضاء المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم.
الذي شوهد وهو يعطي إشارات يحرض من خلالها فئات من جمهور الكوكب ضد المدرب بادو الزاكي.
واعتبر الحاضرون أن ما قام به المسير المراكشي، غير مجانب للصواب ويتنافى مع الدور الذي يجب أن يقوم به المسيرون في خلق جو التسامح واحترام الضيوف داخل الملاعب، في إطار الروح الرياضية. واعتبر الكثيرون أن تسخير فئات من جمهور الكوكب من طرف عضو مسير بالفريق، للهتاف وتوجيه عبارات السب والشتم في حق إطار وطني، يعد تصرفا منافيا للأخلاق الرياضية، مؤكدين أن عضو المكتب المسير للكوكب، عوض أن يعمل على تلطيف الأجواء داخل الملعب، عمد إلى إثارة فئات من الجمهور وكهربة الأجواء، معتبرين أن هذا التصرف، من شأنه أن يذكي روح الشغب داخل الملعب.
وأوضح عديدون، أنه مهما تكن الطريقة التي انفصل بها الزاكي عن الكوكب، فإن ذلك لا يجب أن يكون مبررا لمثل هذه التصرفات، موضحين أن الزاكي يبقى رمزا وطنيا، يحظى بالاحترام سواء داخل المغرب أو خارجه، مذكرين، في الوقت ذاته، أنه استطاع خلال فترة إشرافه على الكوكب أن يعيد الفريق إلى دائرة الأضواء، بعد أن مكث في الظل مدة طويلة. وزاد بعض الحاضرين أن الزاكي تخصه بلدان أخرى بكل التقدير، ضاربين المثال بمسؤولي فريق مايوركا الإسباني، الذين نصبوا له تمثالا، اعترافا منهم بالخدمات التي أسداها للفريق، واضعين السؤال، كيف يحظى الزاكي بالاحترام من قبل الأجانب ويلقى في بلاده السب والشتم خارج الإطار الرياضي؟.