عاد روجي لومير، المشرف العام على المنتخبات الوطنية لكرة القدم، للاستعانة مجددا باللاعبين المحليين..
بعدما وجه الدعوة، إلى الحارس الودادي، ناذر لمياغري، ولاعبي الوسط، العسكري عصام الراقي، والرجاوي محمد أولحاج.
واضطر لومير إلى تعديل لائحة العناصر الوطنية، التي ستدخل، الاثنين المقبل، معسكرا تدريبيا، تحضيرا لمباراة موريتانيان ضمن تصفيات المونديال وكأس أمم إفريقيا 2010، على التوالي بجنوب إفريقيا وأنغولا، بسبب الغياب الاضطراري لعدد من اللاعبين المحترفين.
وتقلص عدد المستفيدين من المعسكر التدريبي المقبل، من 21 إلى 18 لاعبا فقط، بعد إبعاد عبد الرحمن قابوس، لاعب ريال مورسيا الإسباني، ومبارك بوصوفة، مهاجم أندرلخت البلجيكي، ومراد عيني، مدافع الوحدة الإماراتي، وعبد السلام بن جلون، قلب هجوم نادي شارلوروا البلجيكي، وعادل هرماش، لاعب خط وسط نادي لانس الفرنسي، ومحمد أسيف، حارس مرمى شالك الألماني، بسبب إصابات مختلفة.
وعلمت "المغربية"، أن لومير يرغب في خوض مباراة موريتانيا، بتشكيلة مغايرة عن المألوف، خصوصا بعد العرض الهزيل، الذي قدمه المنتخب الوطني في المباراة الدولية الإعدادية الأخيرة، ضد سلطنة عمان.
وأضافت مصادرنا أن مروان زمامة، ويوسف رابح، ربما يشاركان أساسيان، بهدف إعطاء نفس جديد لخطي الدفاع والوسط، خصوصا بعد الفراغ الكبير الذي ظهر أخيرا، وكذا غياب الانسجام بين بعض اللاعبين.
وينتظر أن يظهر الحارس كريم زازا بدوره في التشكيلة الأساسية، بعدما قدم عرضا كبيرا رفقة فريقه ألبورغ، في أولى مباريات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وكان صاحب الفضل الكبير في تحقيق التعادل في قلب ميدان سلتيك غلاسغو الاسكتلندي، بتصديه لضربة جزاء، ووقوفه سدا منيعا في وجه مهاجمي سلتيك.