كشفت مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لـ "المغربية"، أن المشرف العام على المنتخبات الوطنية لكرة القدم.
الفرنسي روجي لومير، وجه الدعوة إلى حارس مرمى فريق ألبورغ الدانماركي، كريم زازا، للالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني، الذي سينطلق في الخامس من شهر أكتوبر المقبل، بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لملاقاة المنتخب الموريتاني عن الجولة الأخيرة من تصفيات كأسي إفريقيا، والعالم 2010، المقرر إقامتهما بكل من أنغولا وجنوب إفريقيا على التوالي.
وتألق زازا بشكل لافت في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد فريقه إلى انتزاع تعادل ثمين من ملعب نادي سلتيك غلاسغو الاسكتلندي، بصده ضربة جزاء، ووقوفه سدا منيعا أمام مختلف المحاولات الهجومية لنجوم سلتيك.
وأشاد موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بالمستوى الكبير الذي ظهر به الحارس المغربي كريم زازا، رفقة فريقه ألبورغ الدنماركي، واعتبر واحدا من أبرز نجوم الجولة الأولى من منافسات أقوى الكؤوس الخاصة بالأندية على الإطلاق.
وأضاف مصدرنا أن روجي لومير سيجري تغييرات مهمة على التشكيلة البشرية للمنتخب الوطني، إذ من المرتقب أن يوجه الدعوة لمروان زمامة، صانع ألعاب نادي هيبرنيان الاسكتلندي سابقا، والشعب الإماراتي حاليا، بهدف إعطاء نفس جديد لوسط الميدان، الذي ظهر عليه فتور كبير في المباراة الدولية الودية الأخيرة أمام المنتخب العماني. إضافة إلى المدافع الأوسط لنادي ليفسكي صوفيا البلغاري، يوسف رابح، لتغطية الفراغ المهول الذي يعانيه المنتخب في محور الدفاع، المشكل حاليا من أمين الرباطي، وعبد السلام وادو، علما أنه سبق لرابح أن لعب لمنتخبي الشباب، والأولمبي، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي على خلفية الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب الأولمبي أمام نظيره البوتسواني، قبل أن يتراجع لاعب الجيش الملكي السابق عن قراره، ملتمسا العفو عما بدر منه.
وإلى جانب الأسماء سالفة الذكر، من المرتقب أن يوجه لومير الدعوة لنبيل درار، المحترف بنادي ف س بروج البلجيكي، الذي نفى ما نشرته بعض وسائل الإعلام، بخصوص رغبته في اللعب للمنتخب البلجيكي بدل منتخب بلده الأصلي المغرب.
ولم تغفل الاختيارات الجديدة للناخب الوطني روجي لومير، لاعبو البطولة الوطنية، سيما أنه تابع عن كثب عدد من مبارياتها، كان آخرها قمة الجولة الثانية، التي جمعت الجيش الملكي بفريق الرجاء البيضاوي، ووقف على إمكانيات العديد من اللاعبين. وأكدت مصادرنا أن لومير وجه الدعوة فعلا للاعب عصام الراقي، لاعب وسط الفريق العسكري، لحاجته الماسة إلى رجل وسط بإمكانياته الكبيرة.
من جهة ثانية، أجل لومير دعوة كل من إسماعيل العيساتي، لاعب أجاكس أمستردام، وعادل تاعرابت، لاعب توتنهام الإنجليزي، إلى فرصة أخرى، ربما لأنه يفضل عدم المغامرة بهما في مباراة موريتانيا، والاكتفاء بوجوه تعرف جيدا أجواء المنتخب، ولن تجد أدنى صعوبة في التأقلم من جديد مع أجواء الأسود.