علمت "المغربية" من مصدر جيد الاطلاع من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن البحث جار عن ملعب بديل لاحتضان مباراة الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم.
وإفريقيا، بكل من جنوب إفريقيا، وأنغولا، على التوالي، بسبب المشاكل التي تعاني منها المنصة الشرفية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على مستوى سقفها، الذي سيخضع لعملية تغيير جذرية، ستستغرق مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
وكان من المقرر أن يحتضن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مباراة المنتخب الوطني بنظيره الموريتاني عن منافسات المجموعة الثامنة من التصفيات، السبت 11 أكتوبر المقبل، لكن المشكل السالف الذكر، جعل جامعة الكرة تبحث عن ملعب بديل لإجراء المباراة، سيما أن الأمر يتعلق بمباراة دولية رسمية.
وكان المجمع الرياضي مولاي عبد الله احتضن قمة الجولة الثانية من بطولة المجموعة الوطنية الأولى للنخبة بين فريقي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، ونصف مدرجاته مغلقة في وجه الجمهور، بسبب إقفال المنصة الشرفية.
ويتوفر المنتخب الوطني على حظوظ كبيرة لكسب ورقة التأهيل للدور المقبل، وتصدر إحدى المجموعات في الدور النهائي من التصفيات، التي سيشارك فيها عشرون منتخبا، سيجري تقسيمها على خمس مجموعات، بشرط فوز المنتخب الوطني أمام نظيره الموريتاني، وتصدر المجموعة الثامنة أمام منتخب رواندا.
ومن المرتقب أن يجري المشرف العام على المنتخبات الوطنية، الفرنسي روجي لومير، تعديلات على التركيبة البشرية لأسود الأطلس، بعدما أكدت مصادر لـ "المغربية" أن الإطار الفرنسي وضع في مفكرته أسماء بعض اللاعبين الذين ستجري المناداة عليهم للتربص الإعدادي المقبل، الذي سيسبق المباراة.
وتتجه رغبة لومير إلى الاستعانة ببعض اللاعبين الذين لم يسبق لهم أن دافعوا عن ألوان المنتخب الوطني، سيما منهم الذين لم يحسموا في قرار المنتخب الذي سيلعبون له، حيث أكد مصدرنا أن روجي لومير شرع فعلا في ربط اتصالاته بعدد من اللاعبين، على غرار المعتزل دوليا، يوسف رابح، قلب دفاع نادي ليفسكي صوفيا، وإسماعيل العيساتي، لاعب أجاكس أمستردام الهولندي، الذي أبدى رغبته في حمل القميص الوطني، لعدد من المنابر الإعلامية الهولندية والعربية، بالإضافة إلى طارق اليونسي المتألق في صفوف نادي هيرنيفن الهولندي. كما تضمنت قائمة المعنيين اسم لاعب توتنهام الإنجليزي، عادل تاعرابت، إضافة إلى مصطفى علا، لاعب لوهافر الفرنسي.
وأكدت مصادرنا أن لومير يبحث أيضا الوضعية القانونية للاعب أنتير ميلان الإيطالي السابق، إبراهيم المعروفي، المحترف حاليا بنادي توينتي الهولندي، استعدادا للمناداة عليه، إلى جانب نبيل درار، لاعب بروج البلجيكي، الذي نفى في وقت سابق التصريحات التي رددتها بعض وسائل الإعلام البلجيكية، بخصوص رغبته في اللعب للمنتخب البلجيكي، قبل أن يفاجأ برفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بسبب تجاوزه السن القانوني لذلك.