نوال المتوكل: تنتظرني مهمة معقدة

الأحد 21 شتنبر 2008 - 11:40

عينت اللجنة الأولمبية الدولية، نوال المتوكل, وزيرة الشباب والرياضة, على رأس لجنة التقييم التابعة لها، التي ستقوم بزيارة للمدن الأربعة المرشحة لاستضافة أولمبياد 2016.

وقال جاك روغ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بعد اختيار المتوكل عبر الموقع الإلكتروني للجنة "أود أن أشكر نوال المتوكل على موافقتها على قيادة لجنة التقييم، لقد قامت بعمل جيد على رأس لجنة التقييم الخاصة بأولمبياد 2012 وبصفتها بطلة أولمبية جرى انتخابها حديثا عضوا في اللجنة التنفيذية، ووزيرة للرياضة بالمغرب، فإنها ستقدم بكل تأكيد مساهمة قيمة لأعمال هذه اللجنة".

وعبرت نوال المتوكل عن سعادتها البالغة بإعادة اختيارها رئيسة لهذه اللجنة بعد تجربة 2012، التي ابتسم فيها الحظ للندن قائلة "أشكر رئيس اللجنة الدولية على ثقته ودعمه، وستكون المهمة بالنسبة للفريق معقدة لكنها مشوقة من أجل تقييم مؤهلات الترشيحات الأربعة ذات المستوى العالي، وسنقوم بتحليل الإمكانيات الفنية بشكل حيادي وشفاف حتى نتمكن من توجيه المعلومات الضرورية لأعضاء اللجنة الدولية حتى يتخذوا قرارهم النهائي يوم 2 أكتوبر2009". وستكشف اللجنة الدولية الأولمبية عن اسم المدينة الفائزة على هامش المؤتمر 121 للجمعية العمومية بكوبنهاغن عاصمة الدنمارك.

وقالت المتوكل "أعتمد على التجربة الغنية التي يتوفر عليها زملائي وأنا سعيدة لرفع التحدي من جديد".

يذكر أن نوال المتوكل, التي انتخبت أخيرا ببكين عضوا بالمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية, سبق لها أن ترأست لجنة التقييم لاختيار المدينة التي ستحتضن دورة الألعاب الأولمبية لسنة 2012 , هذه الأخيرة التي أسند تنظيمها للعاصمة البريطانية لندن.

وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية, أن لجنة التقييم تضم بالإضافة إلى نوال المتوكل ثمانية أعضاء آخرين لا ينتمي أي منهم إلى البلدان الأربعة المرشحة مدنها لاحتضان الأولمبياد (شيكاغو وطوكيو وريو ديجانيرو ومدريد ), وهم السويسري جيلبير فيلي، والتايواني شينغ كو وو، والبريطاني كريغ ريدي، والفرنسي غاي بروت، والمصري منير ثابت،
والروسي بوبوف ألكسندر، والهولندي بريدا فريسمان، والأسترالي غريغوري هارتونغ.
وستدرس اللجنة الملفات, التي يجب على المدن الأربعة تسليمها إلى اللجنة الأولمبية الدولية في 12 فبراير2009, قبل أن تقوم بزيارات ميدانية للمدن المرشحة خلال الثلاثة أشهر الثانية من سنة 2009, على أن تقدم تقريرها قبل شهر من الانتخابات المقررة في ثاني أكتوبر من السنة ذاتها.




تابعونا على فيسبوك