علمت المغربية من مصادر جيدة الاطلاع من داخل جامعة ألعاب القوى، أن البطل العالمي والأولمبي السابق، سعيد عويطة،
الذي نصب مديرا تقنيا وطنيا لرياضة ألعاب القوى، بصدد اختيار أفراد الطاقم التقني الذي سيشتغل معه، وسيعلن عن القائمة النهائية في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وكشف مصدرنا عن بعض الأسماء التي جرى تداولها في كواليس جامعة أم الألعاب، خصوصا بعض الوجوه المعروفة لدى الجمهور المغربي، بفضل عطاءاتها الكبيرة في المجال، وفي مقدمتها البطل والمدير التقني السابق لحسن عقا، بالإضافة إلى البطل الأولمبي السابق إبراهيم بوطيب، المرشح لتأطير عدائي العدو الريفي، وصلاح حيسو، ونزهة بدوان، وزهرة واعزيز. كما أكد مصدرنا أن المدير التقني الوطني طلب من العداء علي الزين العودة إلى التداريب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة بطولة العالم السنة المقبلة بألمانيا، وأكد عويطة أن الزين بإمكانه التنافس على المراكز الأولى في سباق 3000 متر موانع.
كما كشف مصدرنا أن لائحة المرشحين للعمل مع المدير التقني الوطني تحمل أسماء العديد من المدربين الوطنيين، على غرار عبد القادر قادة، مدرب هشام الكروج سابقا، والمدرب الحالي للبطل الواعد عبد العاطي اكيدر، بالإضافة إلى كل من محمد فتيحي، وعبد الإله أوبا، وعبد الجليل شريف، وعدد من الأطر التي كانت مهمشة في عهد المدير التقني الوطني السابق، مصطفى عوشار.
وكشف الإطار الوطني، والمحاضر الدولي، في رياضة ألعاب القوى، عبد الإله أوبا لـ "المغربية" أن مهمة المدير التقني الوطني سعيد عويطة لن تكون سهلة، مشددا على ضرورة محاسبة المدربين الذين عملوا ضمن الطاقم التقني في عهد الإدارات السابقة، وتساءل "كيف يعقل أن يجري تغيير المدير التقني والإبقاء على المدربين، رغم أنهم هم الأكثر قربا من العدائين، والأجدر بالمساءلة عن النتائج؟".
كما تسأل أوبا عن مصير عادل الكوش الذي أضحى قريبا من استنفاد مدة توقيفه، بعد تصريح سعيد عويطة الأخير، الذي أعلن خلاله عدم التسامح مع أي عداء يتورط في تناول المنشطات. كما شدد المحاضر الدولي، على محاربة ظاهرة التزوير التي تنخر جسد ألعاب القوى المغربية، وجعلها من الأولويات التي من الواجب التخلص منها، كما أثنى أوبا عن المشروع الذي تقدم به عويطة، مشروع بطل أولمبي، متمنيا في الآن نفسه إتمام المشروع الذي أطلقه رفقة إبراهيم بوطيب، (مشروع البطل الواعد).
وعن عدم تحقيق ألعاب القوى المغربية، نتائج بارزة في مسافات السرعة، أكد أوبا، المدرب المختص في المسافات القصيرة، والمحاضر الدولي في هذا المجال، أن مسابقات السرعة تحتاج إلى توفير عدد من الإمكانيات، من قبيل توفر كل مدينة على مضمار خاص برياضة ألعاب القوى (حلبة مطاطية)، عكس عدائي المسافات المتوسطة والطويلة الذين بإمكانهم خوض التداريب على الطريق أو في الغابة، مستدلا على أن غالبية الأبطال المغاربة في المسافات الطويلة هم نتاج سباقات العدو الريفي.
وكان أوبا حصل شهر يوليوز الماضي على شهادة محاضر دولي بترخيص من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عقب اجتيازه للاختبار الخاص بذلك، الذي أقيم في العاصمة المصرية القاهرة.