عويطة يعد بصناعة الأبطال

الخميس 11 شتنبر 2008 - 22:47

اختار سعيد عويطة، المدير التقني الجديد للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عباراته بشكل دقيق.

وتحدث خلال الندوة الصحافية التي عقدتها الجامعة لتقديمه، مساء أول أمس الثلاثاء في الرباط، عن مشاريعه المستقبلية، ومنها مشروع بطل أولمبي.

حاول عويطة الرد على كل من كان يشكك في مؤهلاته العلمية، خصوصا بعدما تردد أنه غادر أستراليا بسبب عدم توفره على شهادة حقيقية، واستعرض الشواهد التي حصل عليها، وقال إنه تمكن من الحصول على شهادة الباكلوريا من أميركا، بالإضافة إلى الإجازة، ثم الماجستير، وأنه بصدد التحضير لنيل شهادة الدكتوراه، منذ ثلاث سنوات، وكل هذه الشهادات في مجال التسيير الرياضي.

كما بدا أن البطل العالمي والأولمبي السابق تغير كثيرا بعد الفترة التي قضاها خارج الوطن، والتي حملته إلى أستراليا وبعدها إلى الخليج العربي، فشكر رئيس الجامعة، عبد السلام أحيزون، ورئيس اللجنة الأولمبية، الجينرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، واعترف لهما بالجميل.

سعيد عويطة يعشق هذا الوطن، ويغار عليه، لذلك رفض أن يستفيد بصفة شخصية، عندما حظي مرتين باستقبال من طرف المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وأخبرنا ذات مرة أنه مصر على أن يساهم في التنمية الرياضية لهذا الوطن، الذي أنجبه، وقدمه بطلا كبيرا للعالم أجمع، غير أن غيرته سرعان ما تبددت عندما اكتشف دسائس أفراد من أسرته الكبيرة، ووقف على ألوان الخداع والمكر، ليختار الهجرة.

اليوم عاد عويطة مرة ثانية، وفي أول ظهور، توعد الذين يتعاطون للمنشطات، وطلب 14 سنة على الأقل لإعادة ألعاب القوى المغربية إلى مصاف الدول العالمية، وقال إن سياسته ستكون شبيهة بتلك التي نهجتها جامايكا، التي أهدت العداء العالمي بولت للكون أجمع في الأولمبياد الأخير.

لم يكشف عويطة عن الطاقم الذي سيعمل بجانبه، لكن مولاي إبراهيم بوطيب وصلاح حيسو وزهرة واعزيز ونزهة بيدوان كانوا حاضرين لدعمه بالطبع، وهي إشارة أولى على أنهم يتأهبون للعمل بجانبه.




تابعونا على فيسبوك