قال اللاعب المخضرم، كمال الصالحي (35 سنة)، إنه سعيد بالتجربة الجديدة التي يخوضها رفقة فريق أولمبيك مراكش.
المنضم إليه حديثا، مبديا ارتياحه للطريقة التي تعامل معه بها المكتب المسير للفريق. و أكد الصالحي في تصريح لـ "المغربية" أنه يتمنى أن يكون عند حسن ظن مسؤولي الأولمبيك وجمهوره، موضحا " بعد رجوعي من فترة احتراف بالخليج العربي، اتصل بي مسؤولو أولمبيك مراكش، وعرضوا علي فكرة الالتحاق بصفوف الفريق، والاستفادة من خدماتي، ودارت المفاوضات بيننا في جو أخوي، قررت بعدها قبول العرض دون تردد، سيما أنني عانيت كثيرا الغربة وابتعادي عن أسرتي الصغيرة".
وأوضح الصالحي أنه سيسعى رفقة زملائه، تحت قيادة المدرب عمر الشجعي، إلى ضمان مكانة الفريق بالمجموعة الوطنية الثانية، مع الحرص على تحقيق الفرجة للجمهور المراكشي، الذي وصفه بالذواق والمحب لأبناء مدينته مراكش، التي أكد أنها تزخر بالمواهب ولا ينقصها سوى العناية والاهتمام.
وبدا كمال متفائلا بشأن مستقبل الفريق، ملمحا إلى إمكانية إنهاء مسيرته الرياضية مع الأولمبيك، قائلا " الأجواء السائدة تشجع على الاستقرار، بحكم العقلية التي يتعامل بها مسؤولوه، وفي مقدمهم الرئيس كريم بلفلاح، وصراحة أنا مرتاح داخل المجموعة، ولدي رغبة كبيرة في إنهاء مسيرتي مع فريقي الجديد".
للإشارة، فكمال الصالحي ابن مدرسة الكوكب المراكشي، سبق أن لعب للفريق عدة مواسم، وكان ضمن المجموعة التي فازت بكأس الكونفدرالية الإفريقية (الكاف) سنة 1996، وكأس العرش موسم 92/93، قبل أن ينتقل للاحتراف بالدوري الإماراتي بنادي دبا الفجيرة، ومنه إلى الدوري البحريني، إذ جاور نادي البحرين.