عويطة مديرا تقنيا لألعاب القوى

الخميس 04 شتنبر 2008 - 11:06

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى رسميا تعاقدها مع الأسطورة، سعيد عويطة، لشغل منصب مدير تقني، خلفا لمصطفى عوشار.

نبذة عن حياة سعيد عويطة

ازداد سعيد عويطة , الذي تم تعيينه , اليوم الأربعاء ,مديرا تقنيا وطنيا للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى , في2 نونبر1959 بمدينة القنيطرة .

ويعد عويطة واحدا من أبرز الأبطال العالميين الذين سجلوا أسماءهم بأحرف من ذهب في التظاهرات الرياضية العالمية والأولمبية .

وقد بدأ رحلته الشهيرة في ميدان ألعاب القوى, بفوزه ببرونزية بطولة العالم لمسافة1500 متر سنة1983 بهلسنكي ,قبل أن يحقق الإنجاز التاريخي في ألعاب لوس أنجلوس الأولمبية عام1984 عندما طوَّق عنقه بالذهب الأولمبي في سباقٍ مشهود خفقت معه قلوب ملايين المغاربة ليكرَّس بعد ذلك سيطرته على مضامير ألعاب القوى في الثمانينات , حيث فاز ببطولة العالم عام87 في روما, وحطَّم الرقم القياسي العالمي للخمسة آلاف متر ليصبح أول عداء ينزل تحت حاجز الـ13 دقيقة.

وقد فاز عويطة,ب115 سباقا من أصل119 التي خاضها مابين شتنبر1983 وشتنبر1990 قبل أن يختتم مسيرته الناجحة مع ألعاب القوى ,بلقب عالمي داخل القاعات في سباق3 آلاف متر عام89 , بعد أن أجبرته إصابةٌ لعينة على ترك المشعل لغيره من أبطال هذه الرياضة.

ومن أهم إنجازاته حصوله على الميدالية الذهبية في ألعاب لوس أنجلوس الأولمبية1984 (5000 م) ,وتحطيمه للأرقام القياسية العالمية في سباقات (1500 م و 2000 م و3000 م و5000 م) .

الذي قضى فترة قصيرة بهذا المركز، دون أن ينجح في تحقيق القفزة النوعية التي انتظرها أفراد أسرة أم الرياضات.

وحسب مصادر "المغربية"، ينتظر أن تعقد جامعة ألعاب القوى، ندوة صحافية نهاية الأسبوع الجاري، أو بداية الأسبوع المقبل، لتقديم المدير التقني الجديد، وتسليط الضوء على عدد من النقاط، لأن حصيلة ألعاب القوى المغربية في الأشهر الأخيرة، وخصوصا في أولمبياد بكين، جعلت الجمهور المغربي يطرح عشرات التساؤلات، حول الواقع والمستقبل.

وحسب مصادرنا، لن يعود سعيد عويطة إلى أرض الوطن، إلا مع نهاية الأسبوع الجاري، لأنه مرتبط مع قناة الجزيرة الرياضية، ويلزمه التعليق على منافسات ملتقى بروكسيل، الجمعة المقبل.

وحسب أفراد أسرة ألعاب القوى، يمثل تعيين عويطة على رأس الإدارة التقنية، إنصافا لعداء رفع الراية الوطنية خفاقة في المحافل الدولية، على مدى سنوات، وسيطر بصورة مطلقة على السباقات المتوسطة، في الثمانينيات، كما أنه يبقى العداء العالمي الوحيد، الذي تلذذ بطعم الألقاب الكبيرة، انطلاقا من سباق 800 متر، ووصولا إلى عشرة آلاف متر، بعدما أزاح من الذاكرة العالمية أسماء وازنة، من قبيل البريطانيين سيبستيان كو، وستيف كرام.

وكان سعيد عويطة خطط مبكرا لخدمة ألعاب القوى المغربية، بعد أن استفاد من فترة تكوين بالولايات المتحدة الأميركية، غير أن أيادي خفية وقفت في طريق التحاقه بالإدارة التقنية الوطنية، ليختار الهجرة إلى أستراليا، حيث أشرف على تداريب المنتخب الأسترالي للمسافات المتوسطة والطويلة، غير أن هذه التجربة لم تدم طويلا، لينتقل بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وكانت بعض الدول العربية ترغب في الاستفادة من كفاءة العداء العالمي السابق، غير أنه فضل العمل مع قناة الجزيرة الرياضية، للتعليق على منافسات ألعاب القوى.

وينتظر أن تناط بسعيد عويطة مهمة الإشراف العام على كل ما هو تقني داخل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بداية من متابعة خطوات مختلف العدائين والعداءات، ومرورا بإعادة هيكلة المركز الوطني، ووصولا إلى تأطير المدربين، وإعداد برامج النهوض بالعصب الجهوية، وتنمية الممارسة بشكل عام.

وكان عويطة، التقى رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، في العاصمة الصينية بكين، وكانت الفرصة مواتية للحديث عن واقع وآفاق ألعاب القوى المغربية. ورغم أن سعيد عويطة، أكد أن لقاءه بأحيزون كان وديا فقط، إلا أن المتتبعين أكدوا أن المسؤول الأول عن الجامعة، وضع اللبنة الأولى لاستقطاب عويطة، ووضع حد لخلاف امتد سنوات بين العداء العالمي السابق، وأسرة ألعاب القوى المغربية، كما أنه كان يرغب في منحه فرصته لخدمة وطنه.




تابعونا على فيسبوك