تعرض الدولي المغربي أمين الرباطي لإصابة بليغة، خلال المباراة التي أجريت أول أمس، فوق أرضية ملعب فيلو دو روم بمرسيليا، وجمعت فريق أولمبيك مرسيليا بفريق سوشو.
عن الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي الممتاز، ولم يتمكن الرباطي من إتمام المباراة بعد الإصابة التي تعرض لها بعد 33 دقيقة من بدايتها في كاحل قدمه اليسرى، ما دفع المدرب غريتس إلى تعويضه باللاعب الألباني سانا.
ونقل أمين الرباطي مباشرة للمستشفى للكشف عن مدى خطورة إصابته، وقد أكد الطاقم الطبي لنادي مرسيليا، أن إصابة الدولي المغربي تستدعي غيابه عن التباري لمدة لا تقل عن أسبوعين، ما يعني غيابه عن التربص الإعدادي للمنتخب المغربي، الذي سيتوجه بإقامة مباراة ودية أمام منتخب سلطنة عمان، كإجراء بديل لإلغاء المباراة التي كانت ستجمع أسود الأطلس، بمنتخب إثيوبيا، في السابع من هذا الشهر، ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010، بكل من جنوب إفريقيا وأنغولا على التوالي، وكانت مباراة مرسيليا وسوشو انتهت بفوز أصدقاء الرباطي بهدفين لواحد.
وتعرض مهاجم المنتخب الوطني، ولاعب نانسي الفرنسي يوسف حجي، بدوره للإصابة، في المباراة التي جمعت ناديه نانسي بفريق لوهافر، ولم يتمكن يوسف من إتمام المباراة، بعدما أرغم على مغادرة أرضية الملعب منذ الدقيقة 12، بعد تعرضه للإصابة، وكانت المباراة شهدت مشاركة الرباعي المغربي المحترف بنادي نانسي، ويتعلق الأمر، بالإضافة إلى يوسف حجي، بكل من عبد السلام وادو، وكريتيان بصير، اللذين دخلا المباراة كلاعبين رسميين إلى جانب حجي، في حين جرى الاحتفاظ باللاعب منصف زرقة في دكة الاحتياط إلى غاية الشوط الثاني، ومن جانب فريق لوهافر، سجلت مشاركة جمال ايت بن ايدر، كلاعب رسمي، فيما دخل حسن علا احتياطيا في الأنفاس الأخيرة من المباراة، وانتهت بفوز أصدقاء حجي بنتيجة هدفين لهدف، ما منح نادي نانسي ثلاث نقاط ثمينة، مكنته من الارتقاء في سلم الترتيب إلى المركز الحادي عشر برصيد خمس نقاط.
وشهدت الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي أيضا إصابة الدولي المغربي كمال الشافني، الذي خرج مصابا في ركبته في حدود الدقيقة 80 من المباراة التي جمعت نادي أوكسير بضيفه فريق لوريان، وانتهت بفوز أصدقاء كمال بهدفين دون رد، وكان للشافني دور كبير في إحراز الهدف الأول، وبالتالي مساعدة فريقه في تحقيق ثاني فوز له هذا الموسم.
وأمام هذه التطورات الجديدة في الحالة الصحية للاعبين المغاربة سيكون الفرنسي روجي لومير، مضطرا للجوء إلى قائمته الاحتياطية، لسد الفراغ الذي سيتركه اللاعبون المصابون.