رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" طلب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، القاضي برغبته في الاستفادة من خدمات الدولي المغربي نبيل درار.
نظرا لتجاوزه السن القانونية التي تسمح له بتغيير المنتخب الذي سيمثله، بفعل توفره على جنسية مزدوجة مغربي بلجيكي.
وكان الناخب البلجيكي روني فانديرسكين، وجه الدعوة لنبيل درار لمجاورة منتخب الشياطين الحمر، المقبل على دخول التصفيات الخاصة بالمنطقة الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقررة بجنوب إفريقيا صيف سنة 2010، وإجراء مباراتين مهمتين أمام كل من منتخبي استونيا وتركيا.
وكان نبيل درار فضل اللعب للمنتخب البلجيكي، على اللعب لمنتخب بلاده المغرب، رغم تلقيه دعوة لذلك، من طرف المشرف العام على المنتخبات الوطنية روجي لومير، لحضور المعسكر الإعدادي للأسود، قبل مواجهة منتخب بنين وديا، لكنه اعتذر بسبب الإصابة، قبل أن يفاجأ الجميع، بقراره القاضي بتفضيله اللعب لمنتخب الشياطين الحمر.
وكان درار، إحدى ركائز المنتخب الوطني الأولمبي، الذي كان يدربه جمال فتحي، كما كان حاضرا في المباراة الودية الدولية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البلجيكي، وانتهت بفوز الأسود بأربعة أهداف لهدف، ما كان يوحي بأن نبيل قد يصبح من بين الركائز الأساسية، لأسود الأطلس مستقبلا.
وأكد درار في تصريحاته لوسائل الإعلام البلجيكية، أنه يعتقد أن اختيار اللعب للمنتخب البلجيكي، هو الخيار الصائب، وأضاف أن مستقبله كلاعب كرة قدم محترف، مرتبط باللعب في أوروبا، ما يفرض عليه الحسم في شأن المنتخب، الذي سيلعب له مع الأخذ بالعديد من الاعتبارات، معتبرا اللعب مع المنتخب المغربي قد يؤثر على مستقبله.
وكانت الصحف البلجيكية أشادت بالمستوى الطيب الذي ظهر به الدولي المغربي نبيل درار مع ناديه الجديد إفسي بروج قادما إليه بداية هذا الموسم من نادي واسترلو.
واعتبرت الصحف البلجيكية أن درار ربح جديد لبروج، وهو ما أكده في المباريات الإعدادية، التي لعبها رفقة فريقه استعدادا للموسم الجديد، مؤكدا حسن استعداداه وعزمه على ضمان رسميته بالفريق، وكونه سيكون أحد الركائز الأساسية في منظومة الفريق وخطة المدرب جاكي ماتيسن، كما جرت الإشادة بملكات وخصوصيات نبيل درار ذو 22 ربيعا، المتمثلة في فنياته العالية، واختراقاته القوية، بالإضافة إلى إتقانه اللعب في مراكز متعددة، فضلا عن ذكائه وإتقانه التمريرات الحاسمة لزملائه.
وتنبأت وسائل الإعلام البلجيكية للاعب درار بالنجاح في تجربته الجديدة رفقة نادي افسي بروج، معتبرة إياه بالعنصر المهم، الذي سيعول عليه مستقبلا، في حالة انضمامه للمنتخب البلجيكي.