بنحسي تنقذ الرياضة الوطنية من الإفلاس

العلم المغربي يرفرف في بكين بـبرونزية

الثلاثاء 19 غشت 2008 - 21:55
تصوير أ ف ب

أخيرا منحت العداءة حسناء بنحسي أول ميدالية للمغرب في أولمبياد بكين، بعدما عاش المغاربة على أعصابهم.نتيجة الأيام العجاف التي مرت على المشاركين في عدد من الرياضات، منذ انطلاق الدورة الأولمبية في الثامن من الشهر الجاري، إلى حد فقدان البعض الثقة في قدرتهم عل

وحصلت بنحسي على الميدالية البرونزية في سباق 800م، بحلولها في المركز الثالث بتوقيت 73 ر56 ر1 دقيقة، وكانت الذهبية من نصيب الكينية باميلا جيليمو بزمن 87 ر54 ر1 دقيقة، والفضية لمواطنتها جانيث جيبكوسغي بزمن 07 ر56 ر1 دقيقة.

وكانت بنحسي تأمل في الحفاظ على إنجازها قبل أربع سنوات في أثينا، حين انتزعت الميدالية الفضية، لكنها وجدت في طريقها منافستين قويتين، وجاء التوقيت المسجل ليؤكد السرعة التي تميز بها السباق، كما أن حسناء انتهجت أسلوبها المعروف، المتمثل في انتظار 200م الأخيرة للانطلاق، للرفع من سرعتها، وعدم مجاراة بقية العداءات في إيقاعهن منذ البداية.

وزكى إحراز بنحسي للميدالية البرونزية، الطرح القائل بأن ألعاب القوى هي المنفذ الوحيد لرؤية العلم المغربي يرفرف في سماء بكين، خصوصا في ظل التساقط المتوالي لبقية الرياضيين، حيث أقصي جميع الملاكمين المغاربة، وكان آخرهم محمد العرجاوي، أول أمس الأحد، علما أن المغرب شارك بـ 10 ملاكمين.

كما خرج الجيدو المغربي والمبارزة والسباحة خاوية الوفاض، ولم تتعد المشاركة الدور الأول، في حين يدخل التيكواندو غدا المنافسات من خلال مواجهة غزلان التودالي في وزن أقل من 49 كلغ، لمنافستها الإيرانية خوش جمال سارة.

وربما يحمل اليوم العداء المغربي الواعد عبد العاطي إيكيدير نبأ سارا، عبر مشاركته في نهاية سباق 1500م، الذي يحمل لقبه هشام الكروج.

وبخصوص السباق النهائي أكد إكيدير، أنه سيكون قويا ونسخة طبق الأصل من نصف النهاية لأن جميع المتأهلين يطمحون إلى إحراز ميدالية أولمبية كيفما كان لون معدنها، مضيفا أنه سيشاهد شريط التصفيات لإعداد الخطة المناسبة ليكون عند حسن ظن المغاربة ويحقق آمالهم المعقودة عليه.

وحول الضغط النفسي الذي سيكون على عاتقه، سيما وأنه الممثل الوحيد للمغرب في النهاية والمدافع عن الذهبية التي أحرزها سلفه الكروج، علما أنه يخوض الأولمبياد للمرة الأولى، قال إكيدير "بطبيعة الحال هناك ضغط نفسي كبير، لكن ليس لدي ما أخسره لأنني حققت الهدف المطلوب وهو الحضور في النهاية. السباقات الأولمبية تختلف كثيرا عن سباقات الملتقيات الدولية وبالتالي كل شيء وارد فيها إذا ما علمنا أنها تقام مرة كل أربع سنوات والكل يتهيأ لها بشكل جيد للصعود إلى منصة التتويج".




تابعونا على فيسبوك