لم يستطع الأبطال المغاربة مجاراة منافسيهم، وخرج معظمهم من الدور الأول في عدد من المسابقات بدورة الألعاب الأولمبية، المقامة في بكين حتى 24 من الشهر الجاري.
وكان الاستثناء الوحيد هو الملاكم إدريس مساعد، الذي تأهل إلى الدور الثاني في وزن 64 كلغ، إثر تفوقه على متحديه الأسترالي كيد تود بالنقط (22 مقابل 2 )، حيث بسط مساعد سيطرة مطلقة على جل أطوارها، لكنه سيجد منافسا قويا في الدور المقبل، هو الكوبي إغنيسياس سوتولوغو رونييل، يوم الخميس.
وأكد المدرب الوطني رابح حنفي، عقب النزال، أن إدريس مساعد خاض مباراة جيدة، رغم أنها كانت قوية وأبان عن مستوى رفيع ولعب ملاكمة راقية وتفادى السقوط في الأخطاء التقنية وهو ما مكنه من الفوز في المباراة.
وأضاف أن التخوف من الملاكم الأسترالي سرعان ما تبدد بعد أن تمكن مساعد من تسجيل أولى النقط في الجولة الأولى، مشيرا إلى أن هذا الفوز يشكل لا محالة دفعة معنوية قوية لمواجهة خصمه الكوبي بعزيمة أقوى.
بالمقابل أقصي الملاكم المغربي سعيد الراشيدي (وزن75 كلغ) السبت الماضي، من الدور الأول بعد انهزامه أمام الملاكم الكازخستاني آرتاييف باختيار بالنقط (8/2).
وأقصي لاعب الجيدو المغربي رشيد الركيك، أمس الأحد، من الدور الأول لمسابقة وزن أقل من 66 كلغ، التي احتضنتها قاعة كلية العلوم والتيكنولوجيا ببكين، وخرج الركيك من المنافسة بعد انهزامه في المباراة الأولى أمام الفرنسي داربيليت بنجامان بالنقط، وخاض مباراة استدراكية خسرها أمام الكندي ميحميدوف سوز بنقطة كاملة (تثبيت أرضي).
وكان لاعب الجيدو المغربي الآخر يونس أحمدي، ودع بدوره المنافسات مبكرا إثر انهزامه في المباراة الرسمية أمام النمساوي بايشير لودويغ بالنقط، ثم في المباراة الاستدراكية أمام اللاعب الإنجليزي فالون كريغ.
وخرج المسايف المغربي عصام الرامي، أمس الأحد، من الدور الأول لمسابقة سيف المبارزة، بعد انهزامه أمام البولوني موتيكا توماس بحصة 7 مقابل 12 في الجولة الأولى و11 مقابل 15 في الجولة الثانية.
وكان ستة من الرياضيين المغاربة دخلوا، أمس الأحد، المنافسات، دون أن ينجحوا في لفت الانتباه، إذ ظهر ضعف الاستعداد، وقلة الحيلة أمام أبطال ذوي مستوى عال، لتبقى ألعاب القوى ربما هي الأمل الوحيد لانتزاع إحدى الميداليات.