جمع عام مولودية وجدة مر في هدوء

لحمامي: المولودية أخفقت تقنيا ونجحت إداريا

الثلاثاء 05 غشت 2008 - 13:36
جانب من الجمع العام للمولودية (ت: أحمد قرعاش)

ساد الهدوء والانضباط أشغال الجمع العام العادي السنوي لفريق المولودية الوجدية لكرة القدم للموسم الرياضي 2007-2008.

مكذبا كل التكهنات والتوقعات التي صدرت عن بعض المهتمين بالفريق والتي كانت تنتظر حدوث ما يشبه التمرد على مكتب الفريق وبصفة أخص الرئيس، سواء من جانب بعض أعضاء المكتب المسير أو من جانب المنخرطين.
وفي معرض إجابته على تساؤلات وانتقادات واقتراحات بعض المنخرطين، التي تمحورت حول انتدابات الفريق في الموسم الماضي، وضعف الأداء التقني، وتوسيع قاعدة المنخرطين ومسألة الانفتاح مع محيط النادي، قال محمد لحمامي، رئيس الفريق، إن باب النادي مفتوح في وجه كل من يرغب في الانخراط ومفندا في الوقت ذاته " المزاعم التي تتهم مسؤولي الفريق في سد الطريق عن البعض دون الآخر"، ودعا لحمامي من يدعي ذلك إلى " سلك السبل القانونية التي تنصفه، إن كان صادقا في اتهاماته" مستشهدا بتوصل الفريق بطلبات 12 منخرطا جديدا، قال إنهم لم يجدوا أي عائق يذكر".
وبخصوص عدد المنخرطين في الفريق، الذي بلغ هذا الموسم 52، حضر منهم 33 الجمع العام، أضاف لحمامي أن العدد يضع المولودية في الرتبة السادسة وطنيا، لكن إذا ما قورن العدد المذكور بنسبة سكان المدينة، فرتبة المولودية ستتقدم خطوات مهمة في سلم الترتيب على حد تعبيره.
وبخصوص انتدابات بداية الموسم الماضي، أكد رئيس المولودية على أن المكتب يعول على اللاعب المحلي باعتباره يشكل مستقبل النادي، وأن انتداب لاعبين من مستوى عال يتطلب مبالغ مهمة لا تطيقها ميزانية الفريق، التي وصفها بـ "ثاني أضعف ميزانية" في بطولة المجموعة الوطنية الأولى.
إذا كان لحمامي أقر بضعف الجانب التقني للفريق (والنتائج تكشف ذلك)، الذي عزاه إلى أسباب وصفها بـ "الموضوعية" منها على الخصوص مشكل الملعب، الذي لم يكن جاهزا منذ بداية الموسم الرياضي الماضي، ما دفع الفريق إلى تحمل أعباء التنقل إلى ملعب أحفير لإجراء التداريب، واستقبال منافسيه في البطولة، وما كان لذلك من أثر سلبي على أداء اللاعبين ومعنوياتهم وعلى علاقتهم بالمدرب، وهو الكلام نفسه الذي جاء في التقرير الأدبي الذي تلاه نائب الكاتب العام للفريق عبد القادر ركاد، فإنه اعتبر الفريق في المقابل نجح إداريا حين " بات يستجيب لدفتر تحملات مشروع تأهيل كرة القدم الوطنية".
وسجلت الحصيلة المالية للفريق، بحسب مداخلة أمين المال عبد المجيد حدوشي، عجزا بقيمة 146.494,83 درهما، بعدما بلغ حجم المداخيل ما قيمته: 8.145.905,89 دراهم، والمصاريف ما مجموعه: 8.292.400,72 درهم.
وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، منح المجتمعون للرئيس المنتخب لولاية من أربع سنوات قضى منها موسما واحدا، صلاحية التصرف في عملية انتخاب الثلث المنسحب، إذ أكد في هذا الجانب على أنه سيجري إشراك عناصر جديدة في عملية تدبير شؤون الفريق وتوسيع دائرة المكتب، وهو ما صادق عليه الجمع أيضا، قبل أن يعرض الكاتب العام للفريق محمد بنعبيد، مشروع ميزانية الموسم المقبل 2008-2009، ويتوقع أن تبلغ حجم المداخيل ما مقداره 8.300.000 درهم، يكون مصدرها أساسا من عائدات: منتوج الجمعية وإمدادات المجموعة الوطنية وواجبات الانخراط، ومداخيل المباريات بما فيها 1.500.000 درهم منحة تجديد عقد لاعب الفريق سابقا، حسن علا، مع فريق لوهافر الفرنسي مدة موسمين، ويقابل حجم المداخيل المرتقبة نفسها مجموع مصاريف الموسم المقبل، مليون درهم، منها سيخصص لانتداب لاعبين جدد.




تابعونا على فيسبوك