اضطر رجل أمن يعمل بالشرطة القضائية لسيدي يحيى الغرب، بالقرب من القنيطرة، إلى استعمال سلاحه، ليلة الأربعاء-الخميس، للدفاع عن نفسه عندما وجد نفسه محاصرا من طرف ستة مجرمين خطيرين مخمورين ومسلحين بسواطير وسيوف وهراوات، حاولوا قتله.
وأوضح بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني، أن الحادث وقع خلال عملية تمشيطية قامت بها فرقة للشرطة القضائية بغابة دوار "رحاونة"، حيث يختبئ هؤلاء المنحرفون، الذين قاموا بعدة اعتداءات بالسلاح الأبيض وسرقات بالمدينة والمناطق المجاورة.
وجرى إطلاق خمس رصاصات، ثلاثة منها تحذيرية، في حين أصابت رصاصتان مجرمين، أحدهما على مستوى الرأس، نقل على إثرها فورا إلى مستشفى "الإدريسي" بالقنيطرة حيث وضع تحت العناية المركزة.
وأصيب المجرم الآخر، وهو زعيم العصابة، والمبحوث عنه على الصعيد الوطني، على مستوى الفخذ الأيسر. وألقي عليه القبض ثلاث ساعات بعد ذلك في منزل والديه الواقع بالدوار نفسه، وجرى نقله إلى مستشفى الإدريسي حيث وضع تحت مراقبة أمنية مشددة.
وذكر المصدر ذاته أنه جرى حجز سيف يبلغ طوله 80 سنتمترا، في حين لا يزال البحث جاريا عن المجرمين الأربعة الآخرين.