كسر أعضاء بالشبيبة الاتحادية كراسي وطاولات وتجهيزات أخرى بمقر الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي في الدارالبيضاء، مساء أول أمس الأربعاء، خلال عملية التصويت لانتخاب مؤتمري قطاع الشبيبة إلى المؤتمر الوطني الثامن للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الشهر المقبل
وأفاد مصدر من الكتابة الجهوية بالدارالبيضاء أن الفوضى عمت قاعة الاجتماعات بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي في الدارالبيضاء، "وكان أبطالها مجموعة من الشباب من منطقة المعاريف"، قال إنهم كانوا "في حالة غير عادية".
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن اجتماعا خصص لانتخاب مؤتمري الحزب من فئة الشباب، أقل من 30 سنة، إلى المؤتمر، تحول في الأنفاس الأخيرة من نهايته إلى معركة حامية، بعدما اتضح أن النتيجة لن تكون لصالح أعضاء موالين لبرلماني من الحزب، ما جعلهم يشتمون الحضور، ويكسرون تجهيزات بالمقر الحزبي.
وكان من المتوقع أن ينتخب المجتمعون ثلاثة شباب لانتدابهم إلى المؤتمر عن منطقة الفداء ـ أنفا، التي تضم 6 فروع، هي سيدي بليوط، وأنفا، وادريسية، والمعاريف، والفداء، ومرس السلطان، تحت إشراف ممثل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عبد الحق المنطرش، والكتابة الجهوية للحزب.
وفي الوقت الذي أحيل ملف انتخاب المؤتمرين الثلاثة على اللجنة التحضيرية للبت فيه، علمت "المغربية" أن الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدارالبيضاء قررت طرد الأعضاء الذين تسببوا في أحداث "الشغب".
يذكر أن الصراع اشتد بين قادة حزبيين بالاتحاد للظفر بأكبر عدد من المؤتمرين في المؤتمر الثامن للحزب، وامتد إلى القواعد، إذ شهدت مناطق عدة صراعات واشتباكات، بلغت أحيانا درجة التهديد بالتصفية، كما حدث للكاتب الإقليمي السابق للشبيبة الاتحادية، أرسلان السموزي، بعد صراع أثناء عملية انتخاب المؤتمرين في فرع حسان الرباط، إذ قال في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه "إنني صرت متوجسا من أن يمسني مكروه مادي، بعد ما تعرضت له من عدوان معنوي أثر على نفسيتي بشكل كبير".