حبس 7 وإطلاق سراح اثنين من خلية فاس والناظور

المهاجر المغربي ببلجيكا لحبيب بن علي زعيمها المفترض

الجمعة 30 ماي 2008 - 08:54

أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، مساء أول أمس الأربعاء، بإيداع سبعة متهمين، من أصل 11 متهما أعضاء شبكة إرهابية، جرى تفكيكها أخيرا بمدينتي الناضور وفاس، بالسجن المحلي بمدينة سلا.

كما أمر القاضي بوضع كل من محمد (ع) وعلي (ب) تحت المراقبة القضائية وعدم متابعة كل من حسن (ب) وحفيظ (د) لانعدام حجج وأدلة تثبت إدانتهما.

وأفادت مصادر قضائية، "المغربية"، أن المهاجر المغربي ببجليكا لحبيب بن علي (25 سنة)، مستخدم ببروكسيل، يشتبه في تزعمه هذه الشبكة، التي لها علاقت بفروع تجنيد متطوعين نحو العراق وبمعسكرات "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالجزائر"، وكانت تعتزم تنفيذ أعمال إرهابية بالمغرب وبلجيكا.

ويوجد ضمن لائحة المعتقلين، إلى جانب بن علي وحسن وحفيظ ومحمد وعلي، كل من محمد (ط)، وبوعزة (م)، ومروان (ك)، وعبد الله (ب)، وخالد (م)، والحسين (ب).

وأبرزت المصادر أن الشبكة تضم في صفوفها صانع أسنان، ومستخدمين، ونقاش خشب، وبائع متجول، وصباغ، ونجار، وبناء، وعاطل، وطالب، ورصاص.

وتوبع هؤلاء الأظناء من طرف النيابة العامة بتهم "تكوين عصابة إجرامية للإعداد والقيام بأعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف والمس بالمقدسات، والتحريض على القيام بأعمال إرهابية، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

وكشفت التحريات الأولية مع أفراد الشبكة أنها خططت لضرب بناية البرلمان الأوروبي ويطلق عليها "أكابريس دي ديوه" وفندق شيراتون في بروكسيل ببلجيكا.

وأبرزت أن بن علي يعتقد بأنه عاد إلى المملكة، نهاية السنة الماضية، لوضع اللمسات الأخيرة لمخططه القاضي بتنفيذ اعتداءات فوق الترابين المغربي والبلجيكي، مشيرة إلى أنه الأجهزة الأمنية وضعته تحت المراقبة طيلة خمسة أشهر، بناء على معلومات توفرت لها من خلال التحقيقات، التي قادتها في الفترة الأخيرة لرصد شبكات التجنيد لإرسال مقاتلين مغاربة إلى العراق.




تابعونا على فيسبوك