في رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الثاني عشر لحقوق الطفل

دعم ملكي لتفعيل الخطة الوطنية العشرية للنهوض بأوضاع وحقوق الطفولة

الخميس 29 ماي 2008 - 22:13

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الثاني عشر لحقوق الطفل، الذي تحتضنه مدينة مراكش على مدى يومين، وذلك تحت الرعاية السامية لجلالته، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم.

وفي ما يلي نص الرسالة التي تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم:

"الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

حضرات السيدات والسادة، يسعدنا أن نفتتح المؤتمر الوطني الثاني عشر لحقوق الطفل، المنعقد تحت الرئاسة الفعلية، لشقيقتنا العزيزة، صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل.

ونود التنويه بما تبذله سموها من جهود سخية، للنهوض بأوضاع الطفولة ببلادنا، مما جعلها تحظى باعتراف وتقدير المجتمع الدولي، بتعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو.

كما نشيد باختياركم لموضوع: "دور الفاعلين المحليين في النهوض بحقوق الطفل" كشعار لهذا المؤتمر، إذ يعد تكريسا للدينامية الجديدة، التي أطلقتها مبادرتنا الوطنية للتنمية البشرية، باعتماد سياسة القرب، والحكامة الترابية الجيدة، لمحاربة الإقصاء والفقر، لكون معاناة الأطفال لمآسيه، تعد مبعث ألم لكل ضمير حي، ووصمة عار في جبين كل مجتمع إنساني.

لذا، نؤكد دعمنا للتفعيل الأمثل للخطة الوطنية العشرية، للنهوض بأوضاع وحقوق الطفولة، باعتبارها أساس خيارنا الاستراتيجي، لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وتأهيل أطفال اليوم، رصيد المستقبل، للتشبع بروح المواطنة المسؤولة، والجهوية المتقدمة، عماد مغرب اليوم والغد.

وفي هذا الصدد، نتطلع إلى أن تشكل الجماعات المحلية، والقطاعان العام والخاص، والمجتمع المدني، وكل الفاعلين المعنيين بقضايا الطفولة، وكافة المشاركين في هذا المؤتمر، قوة اقتراحية، وشريكا حقيقيا، لبلورة توصيات عملية، لتنفيذ هذه الخطة الوطنية الواعدة.

كما نؤكد، على وجوب التحلي بالموضوعية، سواء في الوقوف على المنجزات، أو لإيجاد حلول ناجعة وملموسة للإشكالات الحقيقية، التي تواجه تنفيذ هذه الخطة الوطنية، ولاسيما منها التمويل، وتأهيل الموارد البشرية، وجودة الخدمات.

ولا يخفى عليكم، أن الحاجيات الأساسية للطفل، تعد من صميم عمل مؤسسات القرب، والتدبير الترابي والمجالي الجيد، مثل توفير رياض الأطفال والمدارس، والمستوصفات الصحية، وفضاءات الثقافة والترفيه، وغيرها من لوازم حقوق الطفل، في الرعاية العائلية والاجتماعية الكريمة.

وإننا لواثقون أنه، بفضل الالتزام القوي، وطنياً ودولياً، لشقيقتنا الغالية، صاحبة السمو الملكي، الأميرة الجليلة للا مريم، سنتمكن من توفير ضمانات النجاح لخطتنا الوطنية، داعين كافة الفاعلين، لتقديم الدعم والانخراط في المجهودات البناءة، التي يبذلها المرصد الوطني لحقوق الطفل، برئاستها الموفقة.
والله تعالى نسأل أن يكلل أعمالكم بالنجاح.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

عاهل سوازيلاند يستقبل عباس الفاسي

-استقبل الوزير الأول، عباس الفاسي، أول أمس الأربعاء بيوكوهاما (قرب طوكيو)، من قبل عاهل سوازيلاند الملك مسواتي الثالث، على هامش المؤتمر الرابع للتنمية في إفريقيا "تيكاد4" الذي تحتضنه يوكاهاما.

وأبلغ عباس الفاسي بالمناسبة عاهل سوازيلاند تحيات وتقدير جلالة الملك محمد السادس، وحرص جلالته على تطوير العلاقات المغربية السوازيلاندية في مختلف المجالات.

وجرى خلال هذا اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الثنائية، ودور المغرب في تنمية إفريقيا، إضافة إلى آخر تطورات قضية الصحراء المغربية.

حضر اللقاء عن الجانب السوازيلاندي، وزير الخارجية دلاميني تيمبا، وعن الجانب المغربي على الخصوص، كاتبة الدولة في الشؤون الخارجية والتعاون، لطيفة أخرباش، وعبد القادر لشهب، سفير صاحب الجلالة باليابان، وجعفر حكيم لعلج، مدير شؤون آسيا بوزارة الخارجية، وعبد القادر الأنصاري، مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وفؤاد الزعيم، المستشار الديبلوماسي للوزير الأول.

وأجرى الوزير الأول، عباس الفاسي، في اليوم نفسه بيوكوهاما (قرب طوكيو)، على هامش المؤتمر الرابع للتنمية في إفريقيا (تيكاد4)، مباحثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني المكلف بالشؤون العربية والإفريقية، محمد رضا بكري، والوزير البرلماني الأسترالي المكلف بالتجارة، جون مورفي، الذي كان مرفوقا بالممثل الدائم لأستراليا في الأمم المتحدة، روبيرت هيل، إضافة إلى المدير العام للمنظمة العالمية للهجرة، برانسون ماك كينلي.

وجرى خلال مباحثاته مع رضا بكري وجون مورفي، تبادل وجهات النظر حول عدد من قضايا التعاون الثنائي بين المغرب وكل من إيران وأستراليا، واستعراض العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسبل تطويرها.

كما أطلع الفاسي المسؤولين الإيراني والأسترالي على آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، ودور المغرب وانخراطه الفعلي في تنمية وتطوير القارة الإفريقية.

وقدم الوزير الأول، خلال مباحثاته مع ماك كينلي، فكرة عن سياسة المغرب في مجال الهجرة وحرصه الدائم على احترام حقوق المهاجرين وصيانة كرامتهم، كما جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الصلة بالهجرة.

وأشاد ماك كينلي بمجهودات المغرب على مستوى تحسين ظروف عيش المهاجرين وعائلاتهم.

حضر هذه المباحثات على الخصوص كاتبة الدولة في الشؤون الخارجية والتعاون، لطيفة أخرباش، وعبد القادر لشهب، سفير صاحب الجلالة باليابان، وجعفر حكيم لعلج، مدير شؤون آسيا بوزارة الخارجية، وعبد القادر الأنصاري، مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وفؤاد الزعيم، المستشار الديبلوماسي للوزير الأول.




تابعونا على فيسبوك