الإعلان عن برنامج الدورة الثانية من سلسلة خميس الحكامة

9 لقاءات جديدة لمناقشة إشكاليات التدبير المحلي بالبيضاء

الأربعاء 16 أبريل 2008 - 20:53

سيكون موضوع "التدبير المحلي: أي حكامة لمدينة الدارالبيضاء" أول لقاء يفتتح به مجلس المدينة الدورة الثانية من سلسلة "خميس الحكامة"، يوم الخميس 24 أبريل.

واعتبر محمد ساجيد، رئيس مجلس المدينة، الذي قدم، أول أمس الاثنين، البرنامج السنوي لهذه اللقاءات، أن نجاح الدورة الأولى في فتح نقاش جدي ومسؤول بين عدد من المتدخلين، كان حافزا لمواصلة الحوار مع كل الفعاليات المعنية بالتنمية الحضرية، إذ يتعلق الأمر بطرح عدد من الإشكاليات حول تسيير المدينة، وإيجاد أرضية مشتركة للتفكير في حلول تلائم تطور المدينة.

وقال ساجيد، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية نظمت بمقر ولاية الدارالبيضاء الكبرى، مساء الاثنين، أن الدورة الثانية من خميس الحكامة تهدف إلى مواصلة النقاش بشكل أوسع مع مجموع المتدخلين الذين عليهم أن يكونوا أكثر التزاما بالنتائج التي ستسفر عنها المناقشات، من أجل وضع أسس حكامة تقوم على رؤية منسجمة ومشتركة حول مستقبل المدينة الاقتصادية.

وكانت الندوة الصحفية مناسبة قدم فيها الباحث المغربي محمد الطوزي، ملخصا عن الدورة السابقة، التي عقدت برسم 2006- 2007، والتي أعدها مجلس المدينة بمساهمة برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وناقشت مجموعة من المواضيع المتعلقة بالتدبير والديمقراطية المحلية ودور المنتخب الجماعي وعلاقته بالمجتمع المدني والتدبير الجماعي، وذلك في إطار مقاربة تستشرف مستقبل المدينة دون حسابات سياسية، بل تقوم على حوار يحترم الاختلاف وتؤدي إلى تعزيز الثقافة الديمقراطية. وذكر بالمشاركة الفعالة والإيجابية لعدد من المتخصصين والمسؤولين في تسيير الشأن المحلي، ولعدد من ممثلي عمادات مدن أجنبية مثل بوردو وبيلباو وباريس الذين استعرضوا تجارب مدنهم وتسييرها الجماعي. واعتبر الطوزي أن الدورة الثانية من خميس الحكامة ستعزز النقاش حول إعادة النظر في رهانات التنمية التي تطرحها مدينة من حجم الدار البيضاء، بمواصلة الاعتماد على سياسة القرب مع المواطنين الذين أبانت النقاشات عن قدرتهم على تبادل الأفكار وعن دينامية للمجتمع المدني تقتضي توسيع أشكال الشراكة بينه وبين الجماعات المحلية.

للاشارة، يتضمن خميس الحكامة لموسم 2008- 2009، تسع حلقات تتناول مواضيع:

-التدبير المحلي لمدينة الدار البيضاء، من أجل تطوير مستوى الأداء، ووضع الآليات لتجاوز اختلالات التسيير وبحث إمكانية تأهيل الإدارة المحلية لتصبح أداة فعالة في التدبير المحلي للمدن (الخميس 24 أبريل 2008).

-الدار البيضاء من التعمير الإجباري إلى التعمير التوافقي، من أجل تحقيق انسجام شامل للمشهد الحضري للمدينة، في إطار مخطط شمولي يأخذ بعين الاعتبار تنوع النسيج الحضري وتعدده وتاريخه وخصوصياته وسكانه (الخميس 29 ماي 2008).

-القرب والشراكة من أجل سياسة للأحياء في خدمة المواطن، مع توسيع فرصة المواطنين للمشاركة في التنمية البشرية.(الخميس 26 يونيو 2008).

-الثقافة بوصفها رافعة للتنمية، ومناقشة تأثيرها على الاقتصاديات المحلية، وربما حتى على الروابط الاجتماعية، مع اقتراح تفكير حقيقي حول الوضع الثقافي بالمدينة وإحراز نقلة نوعية في مجال التدبير الثقافي.( الخميس 30 أكتوبر 2008).

-الدار البيضاء، العاصمة الصناعية وعاصمة الخدمات: من أجل تحديد الوضعية والأهداف، وطرح المزايا التنافسية التي تقدمها المدينة في عصر العولمة مقارنة مع المدن العالمية الكبرى (الخميس 27 نوفمبر 2008).

-سياسة التنقل وطموحات المدينة لمشاريع تحل إشكالية التنقل للسكان، كفرصة لإعادة هيكلة المدينة، وإعادة تأهيل العديد من أحيائها (الخميس 25 دجنبر 2008).

-الانتخابات الجماعية 2009، وبحث كيفية جعل الانخراط السياسي في خدمة المواطن (الخميس 29 يناير 2009).

-سياسة المدينة والتنمية المستدامة، والمعادلة الحتمية غير المتحكم فيها، التي تقتضي تبني مقاربة مندمجة تأخذ في الاعتبار الأبعاد السوسيولوجية ومشاكل التلوث والاعتبارات الاجتماعية والوظيفية (الخميس 26 فبراير 2009).

- أية أقطاب ذات الامتياز بالدار البيضاء؟ وهذا اللقاء الأخير سيكون تركيبيا واستشرافيا يدعو أصحاب القرار مع الأحزاب إلى تطوير رؤية استراتيجية واضحة للدار البيضاء (الخميس 26 مارس 2009).




تابعونا على فيسبوك