بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس, برقية تهنئة إلى خوصي لويس رودريكيث ثباتيرو,رئيس الحكومة الإسبانية, بمناسبة تنصيبه وانتدابه للمرة الثانية على التوالي, رئيسا للحكومة.
وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية للسيد ثباتيرو عن خالص التهاني وصادق المتمنيات بالتوفيق في "قيادتكم الرشيدة والمستنيرة لشعب المملكة الإسبانية العريق, لتحققوا ما يصبو إليه من اطراد الطمأنينة والهناء, والتقدم والعلاء".
وجدد جلالة الملك بهذه المناسبة ,للسيد ثباتيرو, الإعراب عن عزم جلالته الراسخ "على مواصلة العمل معكم, من أجل تجسيد إرادتنا المشتركة, للرقي بالعلاقات المتميزة للتعاون المثمر, وحسن الجوار, التي تربط شعبينا وبلدينا الصديقين, إلى المستوى الأرفع لشراكة استراتيجية شاملة".
وأضاف جلالة الملك "إني لواثق أنه بفضل وشائج الصداقة الخالصة, والتقدير المتبادل, التي تشدنا سواء بأخينا الموقر, جلالة الملك خوان كارلوس الأول, أو بمعاليكم شخصيا, فإن حرصنا المشترك والعمل الفعال بين حكومتي بلدينا, وسائر مؤسساتهما وقواهما الحية والمنتجة, من شأنه جعل هذه الشراكة الاستراتيجية تزداد رسوخا, على أسس متينة من الثقة العميقة, والاحترام المتبادل, والتشاور الموصول, في كل القضايا الثنائية والجهوية والدولية, ذات الاهتمام المشترك".
وتابع جلالة الملك في هذه البرقية "غايتنا جعلها جسرا متينا للشراكة المغاربية والمتوسطية والأورو-إفريقية. وكذا تسخير الرصيد التاريخي والثقافي لعلاقاتنا, من أجل نصرة تحالف الحضارات, وتفاعل الثقافات التي يتقاسم بلدانا الجاران إرثها العريق, ومثلها الكونية, في احترام لكرامة وحقوق الإنسان, والأمن الشامل, والتنمية المشتركة".
وقال جلالة الملك في ختام برقيته "أغتنم هذه المناسبة لأؤكد لكم ,أننا ما فتئنا نحث من جهتنا حكومة جلالتنا لتكثيف العمل سويا مع حكومتكم, في كافة المجالات ذات الفائدة المشتركة, من أجل تجسيد هذا الطموح المستقبلي لشعبينا, بما يعود بالنفع العميم عليهما, ويحقق لمنطقتنا ما نتوخاه معا لها من أمن واستقرار, وتقدم وازدهار, ووئام وتآزر".