قررت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في قضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أمس الخميس، إرجاء النظر في ملف انتحاري ساحة الهديم بمدينة مكناس هشام الدكالي وحسن (أ) مهندس دولة، إلى غاية 22 يونيو المقبل.
من جهة لعدم حضور دفاع هشام الدكالي، ومن جهة أخرى استجابة لملتمس دفاع حسن (أ)، الرامي إلى منحه مهلة للدفاع.
والتمس دفاع المتهم الثاني من المحكمة استدعاء ثمانية شهود للاستماع لشهادتهم في هذه النازلة، وهو ما لم تعارضه النيابة العامة لما من شأنه أن يفيد المحكمة، بعد أن تكون القضية جاهزة للمناقشة.
وأفادت مصادر قضائية، "المغربية"، أن الملف توبع فيه متهمان اثنان، بعد أن قضى قاضي التحقيق بعدم متابعة 3 مهندسي دولة، وهو القرار الذي أيد من قبل غرفة المشورة، إثر استئناف النيابة العامة قرار قاضي التحقيق.
ويتابع المتهم الرئيسي هشام (31 سنة)، مهندس دولة سابق كان يعمل بالمندوبية الجهوية للضرائب في مكناس، بتهم "القيام بأفعال إرهابية لها علاقة عمدا بمشروع فردي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وصنع متفجرات وحيازتها واستعمالها للاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وسلامتهم".
وكان المتهم الرئيسي أقدم، في 13 غشت من السنة الماضية، على تنفيذ جريمة إرهابية بساحة الهديم بواسطة قنينة غاز من الحجم الصغير كان يحملها داخل حقيبته، إذ استهدف حافلة سياح، إلا أن الحادث أسفر عن بتر يده اليسرى، وكسر في ساقه اليمنى، وإصابته بخدوش في البطن والصدر، نقل على إثرها إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية، حيث قضى أزيد من شهر ونصف.
شوهد، أمس الخميس، بمحكمة الاستئناف في سلا وفد إيطالي، يتكون من أربعة أشخاص، دخلوا مباشرة إلى مكتب القاضي عبد القادر شنتوف، المختص في قضايا الإرهاب.
ولم تتسرب أي أخبار حول أسباب هذا اللقاء أو طبيعة الموضوع الذي حضر الوفد الإيطالي لمناقشته مع القاضي المغربي.