تفقد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بقيادة تونفيت (140 كلم عن خنيفرة)، ظروف إنجاز "العملية الإنسانية تونفيت2007"، الموجهة أساسا لمساعدة السكان في وضعية صعبة، خاصة الأمهات والأطفال بقرى الجماعات القروية بأنمزي وأكوديم وسيدي يحيى أويوسف وتونفيت.
وبهذه المناسبة، وضع جلالة الملك الحجر الأساس لبناء مركز للتربية والتنمية المستدامة بتونفيت.
وتعتبر هذه المبادرة، التي أطلق عليها اسم "العملية الإنسانية تونفيت 2007"، التي أنجزت من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الأولى من نوعها، نظرا لحجمها وطبيعة مضمونها، الذي يتميز بتضافر مجموعة من الأعمال والمبادرات المتعلقة بالدعم المدرسي والدعم الغذائي والمساعدة الطبية والتنمية المستدامة.
كما تتميز هذه العملية الإنسانية بكونها مبادرة جديدة، جاءت لتتويج التجربة المتراكمة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن عبر مختلف البرامج الإنسانية والتنموية المنجزة إلى حد الآن.
وأنجزت هذه العملية، بكلفة إجمالية بلغت 23 مليون درهم، واستفاد منها حوالي 24 ألف شخص، على ثلاث مراحل، (مرحلة الدعم الاستعجالي الإنساني، ومرحلة إعادة تأهيل السكان، ومرحلة وضع مخطط للتنمية المستدامة).
وبخصوص مرحلة الدعم الاستعجالي الإنساني، التي انطلقت سنة 2007، ضمت مجموعة من الخدمات لفائدة السكان أنفسهم، كما اندرجت في سياق مكان وزمان معين، قصد تحقيق آثار كبيرة وشاملة لدى هؤلاء المستفيدين.
وجرى التركيز خلال هذه المرحلة على ضمان ولوج السكان المحليين إلى الخدمات الطبية الأساسية (الكشف والتشخيص والعلاج)، خاصة التتبع الطبي للنساء الحوامل والأطفال في سن مبكرة، بكلفة إجمالية بلغت 6.5 ملايين درهم ، وتوزيع مواد غذائية أساسية، وتوفير أغطية بكمية كافية لفائدة 3600 أسرة، مكنتهم من اجتياز فترات فصلي الخريف والشتاء بدون صعوبات. علاوة على ذلك، استفاد 5000 طفل من الألبسة والأحذية الملائمة لمواجهة البرد القارس، بكلفة 3.8 مليون درهم.
كما جرى منح محفظات، وكتب ولوازم مدرسية لفائدة 2730 طفل، في سن التمدرس، بكلفة 800 ألف درهم، ومعالجة الماء الصالح للشرب، ومراقبة نقط جر المياه بشراكة مع وزارة الصحة.
وفي ما يخص الجانب الطبي، وفي إطار مقاربة القرب التي تنهجها مع المستفيدين، قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالإصلاحات والترميمات الضرورية لبعض البنايات الموجودة وغير المستعملة، وبدعم مراكز للعلاج المسيرة من طرف وزارة الصحة، حيث جهزت هذه المراكز بالأدوية الضرورية المقدمة بشراكة مع شركة "كوبير ماروك"، وبسبع سيارات، من بينها 5 سيارات وضعت رهن إشارة المؤسسة من طرف مؤسسات عمومية شريكة، (المكتب الوطني للكهرباء، المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، المكتب الشريف للفوسفاط، المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن)، وإضافة إلى ذلك جرى تعزيز المركز الطبي القار، التوجود بتونفيت، بوحدة طبية متنقلة مزودة بجهاز الفحص بالصدى.
وجندت المؤسسة فريقا قارا من الموارد البشرية، يتكون من طبيبين، ورئيسين للمشاريع، مقيمين بنقطتين قارتين، إحداهما بخنيفرة والأخرى بتونفيت.
وفي ما يخص الفرق المؤقتة، والمكونة من 20 طبيبا و10 ممرضين ومولدات و11 سائقا، اشتغلت بالتناوب كل 15 يوما، على مستوى مختلف المناطق المعنية بهذه العملية.
أما المرحلة الثانية المتعلقة بإعادة تأهيل السكان، فانطلقت في نونبر2007، وهمت تنظيم قوافل طبية موجهة للصحة الجماعية، إذ تمحورت حول الوقاية والتقويم العضوي لفائدة 54 شخصا معاقا، بشراكة مع المركز الوطني محمد السادس للمعاقين.
كما همت هذه المرحلة تحسيس المجتمع المدني عبر تنظيم أيام إخبارية، وتأطير الفاعلين الجمعويين في مجال إعداد المشاريع، وتحسين الولوج إلى الماء الصالح للشرب عبر التزود وتوزيع الماء، وإنجاز خزانات وينابيع مائية، وكذا المراقبة المستمرة لجودة الماء بشراكة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة، عرفت وضع مخطط للتنمية المستدامة، وتضمنت إعداد برنامج لتحسين ظروف عيش السكان، بكلفة تصل إلى 13 مليون درهم.
وتشمل هذه المرحلة، التي يجري إنجازها بشراكة مع الجمعيات المحلية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري، وكتابة الدولة الملكفة بالصناعة التقليدية والتعاون الوطني، مشاريع ذات طابع اجتماعي وصحي، وأنشطة مدرة للدخل، والتكوين المهني، والدعم التقني للجمعيات ومحو الأمية الوظيفية.
وتهم هذه المرحلة أساسا، بناء 4 مراكز للتربية والتنمية المستدامة بتونفيت والزاوية وتاعرعرات وأنفكو لفائدة الأطفال والشباب والنساء، بكلفة 5.7 ملايين درهم، وتقوية قدرة الفاعلين الجمعويين، ومحو الأمية، والتحسيس، وتحسين المنتوجات المحلية (الصناعة التقليدية والفلاحة)، وتكوين المنشطين، وتكوين حاملي المشاريع، وإحداث وتجهيز ورشات للتكوين في ميادين الحياكة والنجارة والميكانيك الفلاحية وتقنيات تربية الماشية والسياحة.
كما تشمل هذه المرحلة، توزيع 6685 رأسا من الأغنام والماعز، لفائدة 1337 أسرة، (أي حوالي 30 في المائة من السكان)، وزعت على جماعات أنمزي وأكوديم وسيدي يحيى أويوسف وتونفيت، مع تأطير المستفيدين، بكلفة إجمالية تصل إلى 125 ألف درهم.
وهمت هذه المرحلة أيضا، تحسين البنيات التحتية وظروف استقبال السياح الجبليين، مع تجديد وتجهيز 10 مآوي سياحية، وتكوين مسيريها في نواحي آيت لحصاين وأساكا وتيغدوين وأكوديم 2 وتاكوديت وأنفكو وانمزي وأوكيد وتابوعازامت بكلفة بلغت 500 ألف درهم.
وشملت هذه العملية كذلك، تزويد أربع جماعات بأفران متطورة، استفاد منها سكان يبلغ عددهم 1114 أسرة (حوالي 25 في المائة من السكان) ، مما سيمكن من تخفيض الكمية المستهلكة من الحطب بنسبة 50 في المائة، وبالتالي المساهمة في حماية الغابة، وكذا إدخال أفران خبز جماعية (فران بكل جماعة). وستمكن هذه العملية أيضا، من تخفيض فترة العمل بالنسبة للنساء، التي يمكن تخصيصها لمحو الأمية والتكوين، من طرف مراكز التكوين والتنمية المستدامة بكلفة بلغت 77 ألفا و980 درهما.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، زوليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وأعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، وعدد من أعضاء لجنة الدعم.
وفي اليوم نفسه، اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بقيادة تونفيت (140 كلم عن خنيفرة)، على البرنامج الاستعجالي للتدخل بالمنطقة، الذي ستستفيد منه جماعات سيدي يحيى أويوسف واكديم وأنمزي والدواوير التابعة لها، بكلفة إجمالية تبلغ 4 ملايين و200 ألف درهم.
وجرت بلورة هذا البرنامج، عقب زيارة العمل التي قامت بها لجنة تضم ممثلي عدة قطاعات وزارية، جرى إيفادها بأمر مولوي سام، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 يناير 2007، للالتقاء بالسكان المحليين قصد الوقوف، عن قرب، على حاجياتها ومتطلباتها الملحة إثر موجة البرد القارس التي اجتاحت خلال فصل الشتاء من السنة المنصرمة، منطقة تونفيت بصفة عامة، ودوار أنفكو بصفة خاصة.
وفي أعقاب هذه الزيارة، صاغت اللجنة تقريرا مفصلا استنادا على الحاجيات التي عبر عنها السكان المحليون، الشيء الذي مكن من تحديد العديد من الأولويات، منها فك العزلة، وشق الطرق، وفتح المسالك، وتحسين الخدمات في مجال الصحة والتربية والتمدرس، وتغطية الدواوير بشبكة الهاتف النقال، وتقريب الإدارة من المواطنين، والحماية من الفيضانات، والتزويد بالماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، علاوة على استصلاح السواقي، وقنوات الري، وتعزيز الأنشطة المدرة للدخل، وبناء المرافق الجماعية والمراكز الاجتماعية.
وبناء على ذلك، جرى إعداد برنامج استعجالي للتدخل على المديين القصير والمتوسط، يتضمن عدة مشاريع تستجيب لحاجيات سكان المنطقة، وتهم أساسا فك العزلة عن المنطقة، كتشييد طريق تربط تونفيت بإملشيل (إقليم الرشيدية).
وفي هذا الصدد جرت برمجة إنجاز 14 مشروعا، تهدف إلى تحسين ظروف الاستقبال والحماية من أخطار الفيضانات، وتحسين ولوج السكان إلى المرافق العمومية، ومحاربة انجراف التربة، وصرف مياه الفيضانات، وتقوية البنية التحتية للماء الصالح للشرب، وتحسين مردودية شبكات الري والسقي، وتحسين ظروف استغلال المنشآت المائية من الفيضانات، ومحاربة انجراف التربة.
وبخصوص محور الصحة، وتنفيذا للبرنامج الاستعجالي المسطر، عملت الوزارة الوصية على تعزيز الأطر الطبية بالمراكز الصحية القروية من أجل توفير الخدمات الصحية لسكان هذه المناطق.
واطلع جلالة الملك في هذا الصدد، على مشروع توسيع المستوصف القروي بانمزي، وترقيته إلى مركز صحي جماعي، مع بناء سكن للطبيب، وسكن للممرض، بكلفة اجمالية بلغت 645 ألفا و993 درهما، وكذا على مشروع بناء مستوصف قروي، وسكن للممرض بانفكو، بكلفة إجمالية بلغت 419 ألفا و709 دراهم.
ومن جهة أخرى، جرى الانتهاء من مشروع بناء الطريق الرابطة بين أكديم وأنمزي على طول 4.5 كلم، بكلفة 30 مليون درهم، بالإضافة إلى برمجة بناء الطريق الرابطة بين أنمزي وأنفكو على طول 20.4 كلم، بكلفة 80 مليون درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والنقل.
وفي إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استفادت الجماعات التابعة لقيادة تونفيت خلال سنوات 2006 و2007 و2008، من اعتمادات، بقيمة 16 مليونا و307 آلاف درهم، وهو ما يمثل 19 في المائة من إجمالي الاعتمادات المرصودة للمبادرة على مستوى إقليم خنيفرة. ومكنت هذه الاعتمادات من إنجاز 47 مشروعا، استفاد منها سكان يبلغ عددهم 23 ألفا و588 نسمة.
كما تستفيد المنطقة من برنامج مكثف تشرف عليه المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، يهم تشجير وتخليف غابة الأرز والفلين الأخضر على مساحة خمس هكتارات.
ورصد لهذا البرنامج الذي يمتد من 2008 إلى 2012، غلاف مالي يبلغ 105 ملايين درهم، ويهدف إلى تنمية الموارد الغابوية بالمنطقة، وتنظيم مستغلي الغابة داخل تعاونيات لتدبير هذه الموارد، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل، خاصة وأن الغطاء الغابوي بالمنطقة يمتد على مساحة 85 ألف هكتار.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، وعبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وحسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلالت، وسعيد اشباعتو، رئيس مجلس الجهة، وأعضاء اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشخصيات أخرى.
حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الخميس، بمدينة ميدلت، التي دخلها جلالته دخولا رسميا، وسط هتافات الجماهير بحياة جلالته، وتأكيدها على تشبثها بالعرش العلوي المجيد.
ولدى وصول جلالة الملك إلى ساحة المسيرة الخضراء، أبى جلالته إلا أن يتوجه نحو جموع المواطنين، الذين غصت بهم جنبات الساحة، ليرد على تحيات وهتافات رعاياه الأوفياء.
وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، استعرض جلالة الملك تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية الرسمية، ثم قُدم لجلالته التمر والحليب، جريا على التقاليد العريقة المرعية في مثل هذه المناسبات.
إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وحسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلالت، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، وسعيد شباعتو، رئيس مجلس الجهة.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك، قائد الموقع العسكري، والهيئة القضائية، ورئيس المجلس البلدي لميدلت، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والأعيان والمنتخبون وممثلو السلطات المحلية.
وخصصت الجماهير الغفيرة من سكان مدينة ميدلت، التي احتشدت على طول الطريق التي مر منها الموكب الملكي، استقبالا حماسيا رسميا وشعبيا كبيرا لجلالة الملك، الذي يشرف هذه الربوع من المملكة بزيارة ميمونة تعكس ما يغمر به جلالته سكان المنطقة من عطف ورعاية كبيرين. وكان جلالة الملك يرد التحية على رعاياه الأوفياء، الذين حجوا من كل مكان حاملين الأعلام الوطنية، وصور صاحب الجلالة، معبرين بذلك عن تشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد، وعن امتنانهم لجلالته على هذه الزيارة الملكية، التي تشكل دعما لخطوات التشييد والبناء لتحقيق المزيد من الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية بهذه المدينة، حتى تواكب الأوراش التنموية والإصلاحات الكبرى التي تعرفها مختلف ربوع المملكة.
ذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تفضل فاستقبل أمس الخميس بمدينة خنيفرة، حجير وعلي، الذي عينه جلالته عاملا على إقليم خنيفرة.
كما استقبل جلالته، يضيف البلاغ، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد توفيق حجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، وعبد الكبير زهود، كاتب الدولة لدى وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلف بالماء والبيئة، وعلي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، حيث أعطى جلالته تعليماته السامية لوضع برنامج شامل ومندمج لتنمية إقليم خنيفرة، يهدف إلى دعم البنيات التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لرعايا صاحب الجلالة، تجسيدا لسياسة القرب، الهادفة إلى جعل الإدارة الترابية أداة فاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذا الإقليم، وكل الجماعات المحلية التابعة له.
وأضاف البلاغ أنه نظرا للوضعية الصعبة، التي يعيشها سكان بعض القرى، ومن بينها أنفكو وجماعة تونفيت، أعطى جلالته تعليماته السامية الرامية إلى تدعيم الشبكة الطرقية بهذه المناطق، من أجل فك العزلة عنها، وتقوية التجهيزات الاجتماعية بها.
وأشار البلاغ إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيقوم في غضون النصف الثاني من شهر أبريل، بزيارة لمنطقة أنفكو، وإعطاء الانطلاقة لعدة مشاريع تنموية أخرى بإقليم خنيفرة.
أبقى الله مولانا الإمام ذخرا وملاذا لهذه الأمة، وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
إنه سميع الدعاء ومحقق الرجاء.
ازداد حجير وعلي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، عاملا على إقليم خنيفرة، سنة 1947 بالقباب (خنيفرة).
والتحق حجير وعلي، وهو خريج السلك العادي للمدرسة الوطنية للإدارة العمومية، في فاتح يوليوز 1968 بوزارة الداخلية برتبة متصرف مساعد.
وبعد تخرجه من السلك العادي لرجال السلطة بمدرسة استكمال تكوين الأطر بالقنيطرة، ( فوج 1968 - 1970)، عين قائدا بأيت إسحاق بإقليم خنيفرة في 24 نونبر 1970، ثم قائدا بأكلموس بالإقليم نفسه، في 15 غشت 1972. وفي 4 أكتوبر1977، جرى نقله كقائد على (مدغرة الخنك) بإقليم الرشيدية.
وفي 14 مارس 1979، عين حجير وعلي باشا بإقليم كلميم، ثم رئيس دائرة بإقليم العيون، في 25 نونبر1981، فخليفة أول للعامل بالإقليم نفسه، في 29 مارس 1984.
وجرت ترقية حجير إلى رتبة كاتب عام لعمالة إقليم العيون، ابتداء من فاتح شتنبر1986. ثم عمل بالصفة نفسها بإقليم ورزازات، ابتداء من 10 غشت 1994، وفي إقليم تطوان، ابتداء من فاتح فبراير 2001.
وفي 22 يوليوز2004، عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حجير وعلي، عاملا على إقليم تاوريرت .
وجرى توشيح حجير وعلي بوسام العرش من درجة فارس سنة 2005.